حريق يودي باندونيسية امام قنصلية بلادها في السعودية

قال مصدر في القنصلية العامة الاندونيسية في جدة لوكالة فرانس برس ان امراة لقيت حتفها بعد نشوب حريق مساء الاحد في الاسوار الخارجية للقنصلية، متهما الاف المصطفين خارجها لتسوية اوضاعهم القانونية بافتعال الحادث بغية "ممارسة ضغوط للدخول بطريقة عشوائية".

واضاف المصدر، رافضا ذكر اسمه، ان "نحو ثمانية الاف شخص من العمالة الاندونيسية المخالفة لانظمة الاقامة والعمل تجمعوا اليوم امام القنصلية سعيا لتصحيح اوضاعهم او ترحيلهم"، مشيرا الى ان "التزاحم الشديد في الخارج ادى بالبعض الى افتعال الحريق من اجل الدخول بشكل عشوائي غير منظم الامر الذي ادى الى وفاة احدى النساء".

وتابع ان "بعض المتجمهرين رشقوا المبنى بالحجارة قبل افتعال الحريق".

واكد ان "الحريق لم يصل الى المكاتب لانه لم يتجاوز الاسوار الخارجية (...) واالوثائق لا تزال سليمة".

ولفت المصدر الى ان "السلطات الامنية طوقت مبنى القنصلية واغلقت الشوارع المجاورة".

من جهتها، اكدت الشرطة في جدة الحادث مشيرة الى وقوع "اصابات تم اسعافها واخماد الحريق" من دون الاعلان عن حالة الوفاة، كما لم يتسن الحصول على تاكيد من الدفاع المدني او الشؤون الصحية.

وكانت السلطات اعلنت عددا من التسهيلات والاستثناءات لجميع المنشآت والافراد الاجانب لتصحيح مخالفات نظامي العمل والاقامة والاستفادة من المهلة التي اصدرها العاهل السعودي.

ومن ابرز التسهيلات اعفاء جميع الوافدين المخالفين لنظامي الاقامة والعمل الراغبين في تصحيح اوضاعهم والبقاء في المملكة من العقوبات والغرامات المرتبطة بمخالفاتهم باستثناء الرسوم، لمن وقعت مخالفاتهم قبل مطلع نيسان/ابريل 2013.

وتصطف العمالة الوافدة امام سفارات بلادها، وخصوصا الهند وبنغلادش واندونيسيا والفيليبين، بانتظار دورها من اجل تصحيح اوضاعها اما بعودتها الى مكان عملها واما بالانتقال الى مكان اخر او تجديد جواز السفر للمغادرة نهائيا.

ومن الصعوبة بمكان معرفة الاعداد الحقيقية للمخالفين الذين تقدرهم مصادر اقتصادية بثلاثة ملايين وافد على الاقل.

 

×