×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

المالكي يتعهد من أربيل العمل على تهدئة الأوضاع مع إقليم كردستان

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أربيل اليوم الأحد، العمل على تهدئة الأوضاع بين الحكومة الاتحادي في العراق وإقليم كردستان، فيما أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أن بغداد وأربيل اتفقتا على حل المشاكل بشكل ودي وأخوي والاحتكام إلى الدستور في ذلك.

وقال المالكي، في مؤتمر صحافي مشترك مع البارزاني إثر مباحثاتهما في إربيل اليوم "فتحنا في لقائنا ملف الأوضاع العراقية بشكل عام والتطورات التي تعيشها المنطقة ومخاطرها علينا في العراق، وما ينبغي أن نتخذ من إجراءات تعاونية لمنع انتقالها".

وأضاف المالكي "راجعنا ما تم التوصل إليه خلال الزيارة السابقة لرئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني إلى بغداد، وما تم الاتفاق عليه من تشكيل لجان ومناقشة كل القضايا العالقة بين الإقليم والمركز".

منوهاً بأنه تم الاتفاق على أسماء أعضاء اللجان "التي ستتناول كل المشكلات العالقة على قاعدة الرغبة المشتركة القوية بإعادة التعاون للبحث عن المشتركات وتفعيل القدرات التي نمتلكها من اجل حماية مكتسبات الشعب العراقي في كل فصائله ومكوناته".

ورأى المالكي الذي يزور أربيل لأول مرة منذ عامين، أن حل القضايا العالقة يحتاج إلى "إيجاد أجواء إيجابية ومناخات إيجابية والتي تعتبر مقدمة ضرورية لأي عمل نريد أن نتقدم به وهو تهدئة الأوضاع العامة في العراق بشكل عام وبين الإقليم والحكومة الاتحادية وثم التوجه نحو تفعيل دور اللجان المشكلة لبحث كل المشتركات التي ينبغي أن تبحث".

وأعرب عن حرص حكومته على إجراء التعداد العام للسكان وتشريع قانون الحدود الإدارية للمحافظات من أجل إيجاد أرضية مناسبة لحل قضية المناطق المتنازع عليها.

وعبر المالكي عن تقديره للشعب الكردي والمعاناة التي تنعرض لها في ظل الأنظمة الديكتاتورية، داعياً إلى تخفيف معاناة "كل عوائل ضحايا النظام السابق سواء أكانوا في الأنفال أو في حلبجة أوالمقابر الاجتماعية أو الانتفاضة الشعبانية".

من جانبه اعتبر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني زيارة المالكي مهمة جداً وبداية لحل الخلافات، معلناً عن اتفاقه مع المالكي على تفعيل اللجان المشتركة لحل الخلافات بين حكومتي المركز والاقليم".

وقال "تم الاتفاق على التعاون بشكل ودي وأخوي وإيجاد حلول نحتكم فيها الى الدستور"، معلناً أنه سيقوم بزيارة لبغداد، من دون تحديد موعدها.

وكان المالكي وصل إلى إربيل صباح اليوم حيث ترأس جلسة عادية عقدها مجلس الوزراء الاتحادي في عاصمة اقليم كردستان العراق أعقبتها مباحثات مع رئيس الاقليم مسعود البارزاني تركزت حول الوضع بالعراق والقضايا العالقة بين الجانبين.