×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تزامن الانتشار العسكري بحضرموت مع استئناف الحوار يهدف للحد من مطالبه

اعتبر (الحراك الجنوبي) أن الانتشار العسكري في حضرموت يتم تحت غطاء "مقارعة الإرهاب"، ويتزامن مع بدء أعمال المرحلة الثانية لمؤتمر الحوار في صنعاء بهدف خلط الأوراق والحد من مطالب الحراك بالانفصال عن الشمال.

وقال القيادي في الحراك يحيى غالب الشعيبي، ليونايتد برس إنترناشونال، اليوم السبت، إنه "يتم التسويق السياسي للمرحلة الثانية من الحوار في صنعاء، بينما محافظات الجنوب تعيش حالة من الهلع والذعر والخوف ومداهمة المدن وقتل المواطنين، وانتشار عسكري في حضرموت تحت ذريعة مكافحة الإرهاب بينما سلطات الاحتلال (القوات الرمكزية الحكومية) تعرف أماكن تواجد هؤلاء النفر ممن يسمون بتنظيم القاعدة".

وأضاف "يسهل على قوات الاحتلال القبض على عناصر القاعدة إن أرادت، ولكن الهدف من الانتشار العسكري خلط الأوراق واجتياح ساحات الحراك الجنوبي السلمية، وطمس أعلام الجنوب وشعارات ثورة الجنوب، وإطلاق النار على صور الشهداء وقتلهم مرة ثانية".

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أكد خلال افتتاح أعمال مؤتمر الحوار في مرحلته الثانية اليوم، أن "حل القضية الجنوبية بمثابة المفتاح لحل الأزمة اليمنية".

وأشار الشعيبي الى أن إعلان اللجنة الأمنية بمنع المسيرات تزامناً مع انطلاق المرحلة الثانية للحوار اليمني "لا يعني الحراك الجنوبي مطلقاً، وسيستمر التصعيد السلمي بشكل طبيعي".

وأصدرت اللجنة الأمنية العليا قراراً اليوم يمنع المظاهرات في جميع المحافظات اليمنية، تزامناً مع بدء أعمال المرحلة الثانية من الحوار الوطني الذي تشارك فيه جميع القوى السياسية في اليمن.

وبدأ (الحراك الجنوبي) نشاطه في تموز/يوليو 2007 كحركة مطلبية تنادي بعودة نحو 70 ألفاً من المدنيين والعسكريين الذين تمت إقالتهم إثر حرب أهلية بين الموقعين على اتفاقية الوحدة اليمنية ممثلة بالرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، ونظيره الشمالي السابق علي عبد الله صالح، لتنتهي بالمطالبة بالانفصال عن الشمال.

 

×