×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مصر: موسى يعلن "التمرد" ويدعو لانتخابات رئاسية مبكرة

انضم القيادي في "جبهة الإنقاذ الوطني"، والمرشح السابق بالانتخابات الرئاسية، عمرو موسى، إلى حملة "تمرد"، التي تدعو لسحب الثقة من الرئيس المصري، محمد مرسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، واصفاً الحركة بأنها "أكثر نشاطاً" من جبهة الإنقاذ، التي تضم عدداً من رموز قوى المعارضة السياسية.

وقال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، في بيان أصدره الأربعاء: "لقد تراجعت عن رفضي إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بعد التراجع المصري الواضح، وتزايد الغضب الشعبي، في ظل تلك الأزمات التي تواجه البلاد، من تراجع اقتصادي، وانفلات أمني، لذا فإنني أطالب بانتخابات رئاسية مبكرة."

واعتبر موسى، بحسب البيان الذي أورده التلفزيون الرسمي على موقعه "أخبار مصر"، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة هو "مطلب مشروع، ولا نهدف من ورائه إلى إسقاط النظام، وإنما عودة للشعب، وإعطائه الفرصة ليقرر مصيره."

وفيما أشار موسى إلى أن "الشعب منح الثقة لحزب سياسي بعينه، لإدارة أمور البلاد، وانتشالها من أزمتها، وعليهم تقع المسئولية الكبرى"، في إشارة إلى حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين"، فقد استنكر، في المقابل، وصف النظام للمعارضة بأنها "جزء من المؤامرة على البلد."

وعن سبب اعتذاره عن حضور الجلسة الحوارية التي دعا إليها الرئيس مرسي لمناقشة أزمة سد "النهضة" الإثيوبي، بعد أن أعلن اعتزامه الحضور، قال موسي إنه طلب من مساعد الرئيس للشؤون السياسية، باكينام الشرقاوي، الاطلاع على تقرير اللجنة الثلاثية قبل الاجتماع، إلا أنه لم يتم الاستجابة إلى طلبه.

كما أكد أن عدم حضوره الاجتماع، الذي أثار أزمة حادة لمؤسسة الرئاسة بعدما أذاعه التلفزيون الرسمي على الهواء، دون إبلاغ الحضور، جاء أيضاً بهدف "الحفاظ على وحدة جبهة الإنقاذ، في هذه الفترة الحرجة."

وعن الاحتجاجات التي تعتزم قوى المعارضة تنظيمها يوم 30 يونيو الجاري، بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس مرسي السلطة، قال موسى إن المعارضة السياسية تعتزم الخروج في مظاهرات سلمية للمطالبة بتحقيق الديمقراطية، إلا أنه حذر من أنه "في حال فرض العنف، سيكون هناك تداعيات مختلفة"، بحسب قوله.

 

×