×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الهيئة الكردية العليا المعارضة ستشارك في جنيف-2 بوفد مستقل للمطالبة بحقوق الأكراد

أكد وفد الهيئة الكردية العليا المعارضة في سوريا، اليوم الأربعاء، أن الهيئة ستمثل المعارضة الكردية في جنيف ـ 2 كوفد مستقل، حيث ستطالب بحقوق الأكراد.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن أحمد سليمان، رئيس الوفد والمتحدث الرسمي باسم الهيئة الزائر لموسكو، أن الوفد طالب موسكو بأن يتمثل الأكراد بوفد مستقل تمثله الهيئة الكردية العليا.

وقال "نحن طالبنا قبل هذا اللقاء جميع الأطراف التي تساهم في عقد مؤتمر جنيف ومنها الجانب الروسي بأن يتمثل الأفراد بوفد مستقل يتشكل باسم الهيئة الكردية العليا طالما أن المعارضة السورية غير قدرة على تشكيل وفد مشترك وموحّد، أما بالنسبة للأطراف الكردية الموالية للنظام، فيمكن أن يحضروا مع النظام".

وأكد أن للأخيرة علاقات جيدة مع الائتلاف الوطني، والمجلس الوطني، وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وغيرها من القوى المعارضة، "لكن ليس هناك أي آفاق للانضمام لهذه الكتلة أو تلك بسبب الاختلاف حول الموقف من القضية الكردية".

وأوضح أن جميع محاولات الاتفاق مع قوى المعارضة السورية الخارجية والداخلية باءت بالفشل "كون الأخيرة تملّصت من جميع الوعود السابق المتعلقة بحقوق الأكراد في سوريا، مؤجلة دراستها إلى ما بعد إسقاط النظام".

وقال سليمان "نحن نجد أنفسنا قريبين ممن يؤيدون حقوقنا كأكراد ويوافقون على إيجاد حل عادل للقضية الكردية، أما في القضايا الأخرى فهناك الكثير من الاتفاق مع قوى المعارضة".

غير أنه أشار رداً على سؤال عما إذا كانت الهيئة تبني مواقفها على الوعود التي تقدم لها، إلى أنه "الآن كل الأمور في سوريا وعود، الإئتلاف لا يستطيع إقرار أي حق لأي طرف، لكن أن نتفق على شيء فهذا سيساعد على التواصل والاتفاق على الأمور الأخرى وعلى العمل، وما يساعد على العمل المشترك هو الاتفاق على وثيقة".

ونفى سليمان فكرة أن يستغل الأكراد في سوريا الأزمة السورية الحالية لتشجيع المبادرات الانفصالية عن الوطن الأم سوريا. وقال "الأكراد معارضون في سوريا منذ 55 عاماً وكانوا مصرين على أنهم جزء من المجتمع السوري، ولا يوجد أي كلمة أو إشارة في تدل على الانفصال في أي برنامج سياسي لأي من الأحزاب الكردية مهما كان".

غير أنه أكد على أن "حل القضية الكردية هو حل وطني في إطار سوريا وبما يضمن حقوق الشعب الكردي المشروعة. نحن مصرون على أننا سوريون، ولكننا أكراد لنا حقوق في سوريا".

ونفى سليمان ما أشيع من أن المعارضة السورية المسلّحة تهرّب النفط السوري إلى تركيا عبر الأراضي التي يقطنها الأكراد، معتبراً ذلك مجرد أفكار مختلقة وصعبة التنفيذ، أما بالنسبة لحقول النفط في المناطق الكردية "فقد تمّت السيطرة عليها من قبل الأكراد في هذه المناطق وتأمينها وحفظها، وحتى الآن هذه الممتلكات محفوظة.. هناك دعايات تقول إنهم فتحوا خطوطاً على كردستان العراق إلى تركيا وهذه أشياء خيالية وغير ممكن تنفيذها".

من جانبه، نفى عضو الوفد صالح مسلم أن يكون الوفد حصل من الجانب الروسي خلال لقائه أمس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بغدانوف، على ضمانات معينة بخصوص مستقبل الأكراد ما بعد الأزمة في سوريا.

 

×