×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تونس ترفض احتجاجات واشنطن على حكم مخفف بحق مهاجمي السفارة الاميركية

وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر الثلاثاء احتجاج واشنطن على صدور احكام قضائية مخففة على متهمين بمهاجمة السفارة الاميركية في تونس بأنه أمر "مرفوض".

وقال منصر في تصريح لاذاعة "كلمة" التونسية الخاصة "هذا الكلام (الاحتجاج الاميركي) مرفوض ولا يجوز".

وأضاف "هذا التعليق (على الاحكام القضائية) هو كلام في غير محله لا من حيث الناحية السياسية ولا من حيث العلاقة مع الولايات المتحدة".

وتابع "كثير من التونسيين يحاكمون في عدة بلدان وفي الولايات المتحدة ونحن نحترم القضاء في تلك الدول".

وفي 28 مايو قضت محكمة تونس الابتدائية بحبس 20 تونسيا متهمين بمهاجة السفارة الاميركية عامين مع وقف التنفيذ.

وقالت السفارة الاميركية في بيان اصدرته غداة صدور الحكم انه "لا يتطابق على نحو ملائم مع جسامة وخطورة الخسائر والعنف اللذين حصلا يوم 14 سبتمبر 2012" تاريخ مهاجمة السفارة.

وطالبت السلطات التونسية "بإجراء تحقيق معمق وإحالة المحرضين على الهجوم الذين ما زالوا طلقاء على العدالة".

وقالت "الحكومة التونسية اعلنت معارضتها لمن يلجأون الى العنف، وعلى الحكومة التونسية ان تظهر من خلال الافعال انه لا وجود لاي تسامح مع من يشجعون على العنف ويستعملونه لبلوغ اهدافهم".

وختمت ان "الحكم الصادر في 28 مايو (الحالي) فشل في هذا الصدد".

والجمعة الماضي اعلن وزير العدل التونسي نذير بن عمو (مستقل) ان النيابة العامة في بلاده استأنفت هذا الحكم القضائي "المخفف"، نافيا ان يكون "المعتدون الفعليون" على السفارة طليقين مثلما أشارت السفارة الاميركية في بيانها.

كما نفى ان يكون "أبو عياض" زعيم جماعة "انصار الشريعة" السلفية المتشددة الموالية لتنظيم القاعدة أو جماعته من الملاحقين في قضية مهاجمة السفارة.

وذكر بأن القضاء اصدر في 2 يناير 2013 حكما بسجن 5 متهمين مدة سنة نافذة ثم خفف 23 ابريل الماضي مدة العقاب الى السجن 7 اشهر إلا أن النيابة العامة طعنت في الحكم الأخير.

واضاف انه ستجري في 13 يونيو المقبل محاكمة المتورطين في مهاجمة المدرسة الاميركية دون ان يحدد عددهم.

وهاجم مئات من الاسلاميين مقر السفارة والمدرسة الأميركية في 14 سبتمبر 2012 احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام انتج في الولايات المتحدة.

واحرق هؤلاء وخربوا بشكل جزئي مبنى السفارة والسيارات التي كانت في مرآبها كما احرقوا ونهبوا المدرسة الأميركية.

وقتلت الشرطة 4 سلفيين واصابت العشرات خلال تصديها للمهاجمين.