×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

إسرائيل تطوّر صاروخاً لاعتراض صاروخ نووي فوق إيران

تطوّر السلطات الإسرائيلية صاروخ "حيتس 3" ليتمكن من اعتراض صاروخ يحمل رأساً حربياً نووياً فوق دول بعيدة مثل إيران، وذلك استعدادا لاحتمال أن تطور الأخيرة سلاحاً نووياً.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الاثنين، عن العقيد أفيرام حسون، من مديرية "حواما" لتطوير صاروخ "حيتس" في وزارة الدفاع الإسرائيلية، قوله إنه يجري في هذه الأثناء تطوير صاروخ "حيتس 3" بحيث يتمكن من اعتراض صاروخ يحمل رأساً حربياً نووياً فوق دول بعيدة مثل إيران.

وأضاف نفكر اليوم بالأساس في التهديد النووي، ولذلك فإننا نسرع قدر الإمكان تطوير (الصاروخ) المعترض 'حيتس 3'، لأننا نريد أن نراه يعمل في اليوم الذي ينضج فيه التهديد، ونريد أن تكون لإسرائيل طبقة دفاعية تكاد تكون كاملة في وجه أي تهديد مستقبلي أو حالي".

وأضاف حسون أن صاروخ "حيتس 3"، الذي طُوّر من أجل اعتراض صواريخ عابرة للقارات في الفضاء، قادر على اعتراض صواريخ وتدميرها فوق دول في الدائرة الثالثة ولا توجد لها حدود مع إسرائيل وبينها إيران.

وجاءت أقوال حسون خلال محاضرة ألقاها في مؤتمر حول "التهديدات الجوية المعاصرة" الذي عقده معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب.

وقال حسون إنه لدى إطلاق صاروخ "حيتس 3" فإنه المنظومة التي تطلقه "تعرف مكان تواجد كل طائرة في الجو وتجري حسابات تمنع إصابتها".

ونقل موقع (واللا) الإلكتروني عن خبراء أمنيين قولهم تعقيباً على أقوال حسون، إن هذه المرة الأولى التي يتم الكشف فيها من جانب مسؤول رسمي إسرائيلي عن التجربة الأخيرة التي جرت على "حيتس 3" قبل 3 شهور، وعن أن هذا الصاروخ قادر على اعتراض صواريخ فوق دول تقع في الدائرة الثالثة، أي التي لا توجد حدود بينها وبين إسرائيل.

وأوضح خسون أنه "في مرحلة معينة، وعندما يصل الصاروخ إلى الغلاف الجوي، فإنه يفصل بين جزئه الخلفي ويطلق نفسه نحو الهدف، والصاروخ قادر على تصحيح انحرافات من دون توجيه من الأرض، وكأنه يقول 'من أعلى أرى ما يوجد في الفضاء بشكل أفضل، وأدرك بيئتي وهذا ما أفعله'، وخلال ذلك يبث معلومات إلى الأرض".

وقال الضابط الإسرائيلي إن صاروخ "حيتس 3" في "مرحلة تطوير متقدمة، وهو أصغر وأكثر فاعلية من الجيل السابق (حيتس 2) ولديه قدرات رائعة، فهود يدخل إلى الفضاء ويحلّق بقدراته الذاتية، وأفضليته تكمن في أنه يوسع الرد على مجمل التهديدات، الأمر الذي سيمكننا من اعتراض صواريخ بعيدة جداً وحتى أنها أبعد بكثير من حدود دولة إسرائيل وحتى حدود (دول) أخرى".

 

×