×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تونس تحذّر من شح المياه وتدعو إلى التنصيص على أهمية المياه في الدساتير العربية

حذّرت تونس من تفاقم أزمة المياه في المنطقة العربية، ودعت إلى ضرورة التنصيص على أهمية المياه في الدساتير العربية لجهة التحكّم والتصرّف فيها.

وقال المنصف رقية، المدير العام للموارد المائية بوزارة الفلاحة التونسية، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الإفتتاحية لملتقى إقليمي حول إدارة الموارد المائية في الدساتير العربية، بدأت أعمالها اليوم الإثنين بتونس، إن المنطقة العربية تعاني من شحّ خطير في المياه.

واعتبر أن هذا الشح في المياه "سيتضاعف مستقبلاً، لذلك يجب أخذ الاحتياطات اللازمة على المستوى التشريعي لجهة التحكّم والتصرّف في المياه، وبالتالي تجنّب تداعيات هذا الخطر الداهم".

وشدّد في هذا السياق على ضرورة التنصيص على أهمية المياه في الدساتير العربية ،ذلك أن "دسترة المياه تعود للشح الذي يعاني منه الوطن العربي من المياه وخاصة على المدى البعيد".

ويأتي تحذير المسؤول التونسي فيما يرى خبراء أن أزمة المياه مرشّحة للتفاقم، وقد تكون أحد أسباب الحروب في المنطقة العربية، بالنظر إلى تناقص المخزون المائي العربي، وتدني معدّل المياه المتاحة إلى ما دون المعدّل العالمي.

ويُجمع الخبراء على أن المنطقة العربية التي تُصنف حالياً من المناطق الفقيرة في مصادر المياه العذبة، مُقدّمة على أزمة حقيقية بسبب شحّ المياه، حيث وصل عدد الدول العربية الواقعة تحت خط الفقر المائي إلى 19 دولة منها 14 دولة تعاني شحّاً حقيقياً في المياه، إذ لا تكفي المياه لسدّ الاحتياجات الأساسية لمواطنيها.

يُشار إلى أن الملتقى الإقليمي حول إدارة الموارد المائية في الدساتير العربية بدأت أعماله اليوم بتونس، تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، والمجلس العربي للمياه.

ويُشارك في هذا الملتقى الذي ستتواصل أعماله على مدى يومين، خبراء من 10 دول عربية، هي تونس، والمغرب، والسعودية ومصر، والسودان، وليبيا، والأردن، ولبنان، واليمن، وسلطنة عُمان.

ويهدف هذا الملتقى إلى "تعزيز الاهتمام بالأبعاد الدولية لإدارة الموارد المائية في الدساتير العربية٬ وإعداد مقترحات تعديلات دستورية في هذا المجال من أجل مواكبة التحولات السياسية والتطورات الدستورية التي تعرفها المنطقة".

ويتضمن جدول أعماله بحث ومناقشة مسألة إدارة الموارد المائية في مختلف الدساتير العربية وسبل إدماج تدبير المياه في التنمية المستدامة التي تضمنتها استراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم الإسلامي وآليات تنفيذها والتي أعدتها الإيسيسكو٬ واعتمدها مؤتمر القمة الإسلامي في ماليزيا عام 2003.

 

×