×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

رئيس مجلس الأمة الجزائري ينتقد دعاة 'التيئيس' ويقول إن بوتفليقة بخير

انتقد رئيس مجلس الأمة الجزائري (الغرفة العليا في البرلمان) والرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح، من وصفهم بـ"دعاة التيئيس" الذين يشككون في صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الموجود منذ قرابة شهر في فرنسا للعلاج من نوبة دماغية، مؤكداً أنه بخير.

وقال بن صالح في تصريح خلال افتتاح يوم دراسي حول (مجلس الأمة: التجربة والآفاق) اليوم الثلاثاء بالعاصمة الجزائر، إن "صحة رئيس الجمهورية بخير والحمد لله"، داعياً "بالشفاء والعودة القريبة إلى أرض الوطن لمواصلة مسيرة الإصلاح والبناء والتشييد".

ودعا بن صالح من وصفهم بـ"الأصوات الناعقة ودعاة التيئيس، إلى ترك الرجل يرتاح حتى يعود قريباً إلى وطنه لمواصلة رسالته في البناء والتشييد".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال مساء أمس الإثنين، إن مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيصبح عما قريب مجرد حدث عابر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن سلال قوله "أريد أن أطمئن المواطنين حول الحالة الصحية للسيّد رئيس الجمهورية، فبعد أن أجرى فحوصات طبية بمستشفى فال دو غراس بباريس، فإن رئيس الجمهورية الذي لم يتم التطرق إلى خطورة حالته الصحية والذي يشهد تحسّناً يوماً بعد يوم يخضع كما نصحه أطباؤه إلى راحة تامة بهدف الشفاء التام".

وأكد سلال أن بوتفليقة المتواجد في فترة نقاهة بفرنسا "يتابع يومياً نشاطات الحكومة في انتظار عودته لمواصلة مهامه خدمة للجزائر و الأمة".

وأضاف "إننا على يقين بأن الجزائريات والجزائريين سيفهمون أنه من خلال بث معلومات خاطئة من قبل بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول رئيس الجمهورية الذي يعتبر المؤسسة الجمهورية الضامنة للاستقرار والأمن الوطنيين، فإن الجزائر هي المستهدفة في أسّسها الجمهورية وتطورها وأمنها".

وانتقدت السلطة الجزائرية في الأيام الأخيرة التصريحات المتتالية للأحزاب والصحف المحلية التي لا تزال تتساءل عن حقيقة الوضع الصحي لبوتفليقة بالرغم من أن الرئاسة أصدرت بيانات أكدت فيها أن حالته تتحسن وهو في فترة نقاهة فقط بناء على توصية أطبائه.

يذكر أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لم يظهر منذ إعلان مرضه.

 

×