×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من نشوب حرب 'مفاجئة' بالمنطقة

حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، من الأوضاع البالغة التوتر في الشرق الأوسط ومن نشوب حرب "مفاجئة" بالمنطقة، فيما قال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شطاينيتس، أن إسرائيل ترى مصلحة بسقوط النظام السوري لأنه يضعف إيران وحزب الله.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غانتس، قوله في خطاب، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر حول موضوع التنصت عُقد في بلدة "زِخرون يعقوب" جنوب حيفا، إنه "لا يمر يوم لا نواجه فيه اتخاذ قرارات من شأنها أن تقودنا إلى تدهور مفاجئ.. ولا يمكن السيطرة عليه".

وأردف أن "هذا أمر سيرافقنا في الفترة القريبة المقبلة التي يتعين علينا خلالها أن نكون أكثر يقظة".

وأضاف غانتس أنه "في كل واحدة من الجبهات التي نتواجد فيها.. نحن منكشفون لتأثير تعدد الجبهات بشكل واضح، لكن هذا لا يعني أنه إذا قمنا بعمل ما في هضبة الجولان، فإن حدثا عسكرياً سيحدث فورا في سيناء.. لكن هذا قد يحدث".

وتابع أنه "توجد عوامل مؤثرة أخرى، وتكون أحيانا متدنية من حيث حجم قوتها، ونحن نرى العلاقة بين غزة وسيناء، وبين غزة ويهودا والسامرة (أي الضفة الغربية)، وبين سوريا ولبنان".

وتأتي أقوال غانتس، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أن قواته في هضبة الجولان قصفت موقعا في الأراضي السورية بعدما تم إطلاق أعيرة نارية من هذا الموقع وأصاب سيارة عسكرية إسرائيلية.

ومن جانبه رأى الوزير شطاينيتس أن مصلحة إسرائيل هي بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد لأنه سيضعف إيران وحزب الله.

ونقلت صحيفة "معاريف" اليوم، عن شطاينيتس، قوله أمس، أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن "على رئيس سوريا بشار الأسد أن ينصرف.. لأن هذا الأمر سينزل ضربة شديدة بمحور الشر ويضعف إيران وحزب الله".

وأضاف شطاينيتس أنه "بتقديري أن الأمر الصحيح بالنسبة لنا هو أن يتوقف المحور الإيراني عن السيطرة على سوريا من خلال شخص الأسد".

وقال إن الهدف الاستراتيجي بالنسبة لإسرائيل هو إيران وأنه "ينبغي إنزال ضربة قاتلة على محور الشر المؤلف من إيران وسوريا وحزب الله"، مشيراً أنه "على الرغم من أنه بحوزة كوريا الشمالية 3 قنابل نووية لكن التهديد الإيراني على العالم يعادل ما بين 30 إلى 50 ضعفا".

ووفقا لشطاينيتس فإنه "تم مسبقا بناء البنية التحتية النووية الإيرانية بشكل أكبر بكثير (من كوريا الشمالية)، وقد تلقينا رسائل من دولة عدة في أوروبا التي تقول لنا إنه حان الوقت لوضع تهديد عسكري ضد إيران لأن العقوبات وحدها ليست كافية".

وقالت الصحيفة إن قسماً من أعضاء الكنيست الذين حضروا اجتماع اللجنة عبروا عن موافقتهم على أقوال شطاينيتس.

وتأتي أقوال شطاينيتس، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى وجود خلافات داخل المؤسستين السياسية والعسكرية حيال الأسد، بين مؤيد لسقوط النظام السوري ومعارض له تخوفاً من صعود جهات إسلامية متطرفة إلى الحكم في سوريا.

وقالت "معاريف" إن الجيش الإسرائيلي، وعلى ما يبدو جهاز الأمن العام (الشاباك) أيضا، يعتقدان أن على إسرائيل الامتناع عن تنفيذ عمليات تؤدي إلى حسم الأوضاع في سوريا.

وأشارت إلى أن "نتنياهو عبر خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أسبوع عن تخوف من سقوط الأسد وتصاعد قوة الجهات المتطرفة".

ورغم ذلك، أعلن نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي أول من أمس الأحد، أن إسرائيل ستستمر بمحاولة منع نقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله، في إشارة إلى شن غارات، كالتي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في نهاية الشهر الماضي، ضد أهداف في سوريا.

 

×