×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مواجهات بين الشرطة التونسية وسلفيين في القيروان

أطلقت قوات الأمن التونسية الرصاص والقنابل المسيلة للدموع لتفريق سلفيين متشددين حاولوا اليوم الأحد التجمع في ضاحية التضامن غرب تونس العاصمة.

وقال مصدر أمني في اتصال هاتفي مع يونايتد برس أنترناشونال إن العشرات من السلفيين المتشددين "حاولوا التجمع في الجادتين 105 و106 من حي التضامن في تحد صارخ لقوات الأمن ،ما لستوجب تفريقهم بالقوة".

وأشار إلى أن المواجهات مازالت مستمرة لغاية الان، فيما أكد شاهد ليونايتد برس أنترناشونال أن قوات الأمن استخدمت الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق السلفيين المتشددين الذين كانوا يرفعون شعارات مناهضة للقوات الأمنية والعسكرية،منها "يسقط يسقط حكم الطواغيت".

وأوضح أن حالة من الخوف تسود حاليا الجادتين فيما تُحلق في سماء المنطقة مروحية تابعة للجيش التونسي،مرجحا تطور المواجهات بين الجانبين.

وكانت السلطات الأمنية التونسية قد دفعت الليلة الماضية بقوات مشتركة من الجيش والأمن والدرك للتصدي لأي طارئ في هذه المنطقة المعروفة بتزايد نشاط السلفيين المتشددين فيها.

وقال المصدر الأمني،إن القوات الأمنية التونسية نفذت الليلة الماضية عمليات مداهمة إعتقلت خلالها 19 سلفيا متشددا منهم "أمير" منطقة منزل بورقيبة التابعة لمحافظة بنزرت في شمال البلاد.

وتأتي هذه التطورات فيما تتجه الأنظار نحو مدينة القيروان(250 كيلومترا جنوب تونس العاصمة)،حيث يعتزم تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي عقد ملتقاه السنوي الثالث رغم قرار وزارة الداخلية بمنعه.

يُشار إلى أن السلطات التونسية كانت قد استنفرت قواتها الأمنية والعسكرية ، ودفعت بتعزيزات كبيرة إلى مدينة القيروان التي أُغلقت جميع منافذها ،فيما كثفت قوات الأمن من دورياتها في العاصمة وضواحيها تحسبا لأي طارئ.

واعتقلت خلال هذه الحملة الأمنية التي شملت محيط بعض المساجد التي يستخدمها "أنصار الشريعة" ،والمدارس الدروس الدينية ،العديد من العناصر السلفية المتشددة ، منها سيف الدين الرايس الناطق الرسمي بإسم تنظيم"أنصار الشريعة".

وكان الرايس قد حذر قبل ثلاثة أيام من "مواجهات دامية" مع قوات الأمن بحال منعت الملتقى الثالث لتنظيم "أنصار الشريعة" المُقرر عقده اليوم بمدينة القيروان.

وقال خلال مؤتمر صحفي، عقده يوم الخميس الماضي، إن الحكومة المؤقتة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية "ستكون مسؤولة على أي قطرة دم ستراق" إذا مُنع الملتقى الثالث لأنصار الشريعة في مدينة القيروان.

 

×