×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الناطق العسكري الإسرائيلي ينفي أن إسرائيل تفضل بقاء الأسد في الحكم

نفى الناطق العسكري الإسرائيلي العميد يوءاف مردخاي ما نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية نقلا عن مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل تفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم.

وكتب مردخاي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم "بما أن موقف شعبة الاستخبارات العسكرية (الإسرائيلية) بما يتعلق بالأحداث في سوريا معروف لي فإنني لا أرى مصداقية لهذا الاقتباس، بل هو مفند".

وأضاف مردخاي أن "صحيفة تايمز اللندنية اقتبست عن مسؤول مجهول الهوية في الاستخبارات (الإسرائيلية)، ولا أعرف من يكون، وقد تعلمت الكثير خلال السنتين الأخيرتين حول استخدام اقتباسات كهذه لخدمة أهداف هنا أو هناك".

وتابع "نحن في الجيش الإسرائيلي نواصل متابعة وتقييم أي حدث، في الجبهة الشمالية كما هو الحال في أية جبهة أخرى، الأمر الذي يبقي لنا وقتا زائدا لتخمينات مستقبلية".

وكانت صحيفة "تايمز" قد نقلت أمس عن مسؤول رفيع في الاستخبارات الإسرائيلية قوله إن "إسرائيل تفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم".

لكن من جهة ثانية أكد مسؤولون سياسيون إسرائيليون اليوم صحة التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي ونقلت فيه عن مسؤول إسرائيلي تهديده بإسقاط حكم الأسد في حال ردت سوريا على الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في نهاية الشهر الماضي.

ونقلت الإذاعة العامة عن المسؤولين قولهم إن "إسرائيل اضطرت إلى إرسال رسائل تهديد إلى بشار الأسد، بعد عدم استيعاب رسائل سرية".

وأضاف المسؤولون أنه "بعد أن تم الإعلان عن أن إسرائيل شنت هوما في الأراضي السورية، تم نقل رسال تهدئة وردع إلى الأسد بواسطة طرف ثالث، لكن إسرائيل تلقت معلومات مفادها أن دمشق لم تستوعب الرسالة الرادعة وأن الأسد يهدد إسرائيل برد، ولذلك تم نقل رسالة معلنة بواسطة صحيفة نيويورك تايمز في الأسبوع الماضي".

وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهديد بمهاجمة أهداف في سوريا في المستقبل بادعاء منع نقل أسلحة منها إلى حزب الله.

وقال نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم إن "حكومة إسرائيل تعمل بصورة مسؤولة ومدروسة من أجل ضمان أمن مواطني إسرائيل ومنع وصول سلاح متطور إلى حزب الله والمنظمات الإرهابية وسنعرف كيف نفعل ذلك لاحقا".

وأضاف نتنياهو أن "الشرق الأوسط يمر في إحدى أكثر الفترات حساسية منذ عشرات السنين والوضع في سوريا في مقدمة ذلك، ونحن نتابع عن كثب التغيرات هناك ونستعد لأية سيناريوهات".

 

×