مصادر أمريكية: البيت الأبيض يؤجل استقبال مرسى للمرة الثالثة لإنشغال أوباما

قالت مصادر أمريكية إن زيارة الرئيس محمد مرسى إلى الولايات المتحدة لم يتحدد لها موعد بعد، وإن الإدارة الأمريكية أرجأت طلب مرسى لقاء الرئيس الأمريكى بارك أوباما ثلاث مرات على مدار الأشهر الماضية، كانت آخرها فى أبريل الماضى.

وكشفت المصادر لصحف مصرية أن القاهرة طلبت أن يقوم الرئيس مرسى بزيارته الأولى إلى واشنطن بالتزامن مع زيارته إلى البرازيل، التى تمت فى 8 مايو الحالى، لكن تم إبلاغ السلطات فى مصر أن الموعد لا يتوافق مع ارتباطات الرئيس أوباما على الرغم من استقباله عدداً من زعماء الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، آخرهم رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان.

من ناحية أخرى اكتفت الخارجية الأمريكية بتأكيد حق الشعوب فى التعبير عن رأيها فى تعقيبها على التظاهرات التى شهدتها مصر فى "جمعة ثورة التصحيح".

وعلى صعيد أخر ذكرت شبكة «سى إن إن» الإخبارية، على لسان مصادر أمنية، أن القوات الأمريكية وضعت عدة خطط تهدف إلى اعتقال المتورطين بالهجوم على القنصلية الأمريكية فى مدينة بنغازى الليبية أو قتلهم، وذلك عبر مجموعة متنوّعة من الإجراءات، بينها نقل قوات أمريكية برية إلى داخل ليبيا لتنفيذ العملية.

وأوضحت المصادر أن العمل على الخطط، جاء وسط تزايد الضغوط على البيت الأبيض، بسبب التضارب فى نتائج التحقيقات حول الهجوم الذى أدى إلى مقتل أربعة أمريكيين، بينهم السفير كريستوفر سيتفن، الذى وقع فى 11 سبتمبر الماضى.

وذكرت أن الجيش ناقش الخطط على أعلى مستوى قبل أيام بعد إجراء تحديثات عليها، وأن القوات المسلحة الأمريكية لديها قائمة بالأهداف المحتملة داخل بنغازى أو فى جوارها، إلى جانب قائمة بالأشخاص الذين تشتبه واشنطن بتورطهم فى الهجوم.

وتعتمد الخطط التى تأتى بعد نشر المباحث الفيدرالية الأمريكية مجموعة صور لأشخاص كانوا بموقع الهجوم، على فرضية القبض على المطلوبين أو قتلهم، وهى بانتظار مصادقة الرئيس باراك أوباما عليها، كما تشمل ضربات ضد ما يُعتقد أنها مخيمات تدريب لمجموعات متشدّدة فى ليبيا.

ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن مجموعات من القوات الخاصة الأمريكية موجودة بالفعل فى مناطق بشمال أفريقيا بهدف جمع المعلومات، تحضيراً لتنفيذ الهجوم بحال صدور الأوامر مع إمكانية إلغاء العملية برمتها، إذا أفضت الجهود الأمريكية والليبية إلى اعتقال المتورطين بالعملية.

 

×