دمشق مستعدة للقيام بتحقيق مشترك مع انقرة حول تفجيرات الريحانية

اعربت دمشق الثلاثاء عن استعدادها للقيام بتحقيق مشترك مع انقرة حول تفجيري مدينة الريحانية في جنوب تركيا اللذين اسفرا عن مقتل 50 شخصا، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي عن وزير سوري.

وقال وزير الاعلام عمران الزعبي "ان حكومة (رجب طيب) اردوغان تستثمر تفجيرات تركيا سياسيا، واذا ما طلبت ان يكون هناك تحقيق مشترك وشفاف من خلال الاجهزة المختصة بين الدولتين فلا مانع من ذلك للوصول الى الحقيقة التي يجب ان تعلن وتوضع بين يدي الشعبين السوري والتركي".

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الحكومة السورية دانت فى بيان صدر عنها اليوم "التفجيرات الارهابية التي طالت المدنيين في منطقة الريحانية بتركيا".

واعتبرت ان "مثل هذه الجرائم البشعة هي نتيجة مباشرة لانتشار ظاهرة الارهاب في المنطقة وتستهدف الاساءة المباشرة للعلاقات بين الشعبين السوري والتركي".

كما حملت الحكومة السورية في بيانها الحكومة التركية "المسؤولية عما الت اليه الاوضاع في المناطق الحدودية المشتركة جراء تحويلها الى مقر وممر للارهابيين ودعمهم والسماح لهم باستخدام الاراضي التركية للعبور الى سورية وارتكاب جرائمهم الممنهجة".

واسفر انفجار سيارتين مفخختين السبت في مدينة الريحانية قرب الحدود مع سوريا، عن مقتل خمسين شخصا. وتم توقيف 13 مشتبها به في العملية.

وحملت انقرة التي قطعت علاقاتها مع سوريا مسؤولية التفجيرين الى مجموعة ماركسية تركية تعمل لحساب النظام السوري. ونفت دمشق اي علاقة لها بهذين التفجيرين.

وقتل طيار عسكري تركي بعد تحطم مطاردته من طراز اف-16 الاثنين قرب الحدود السورية وسط مناخ من التوتر الشديد مع سوريا على ما اكدت رئاسة اركان الجيوش التركية في وقت متاخر الاثنين من دون تقديم تفاصيل حول مهمة الطائرة واسباب الحادث.

وافاد بيان ان "قائد الطائرة اف-16/سي التابعة لقيادة القاعدة الجوية الخامسة في مرزيفزن (شمال) والتي تحطمت الاثنين في جبال امانوس قرب عثمانية (جنوب) قتل. تم العثور على حطام الطائرة وجثة الطيار".

واضاف ان "اسباب الحادث ستعلن عند اختتام التحقيق".

وكانت رئاسة الاركان اعلنت الاثنين ان الطائرة "كانت تنفذ مهمة في منطقة جبال امانوس" قرب الحدود السورية.

واشارت صحيفة "ميلييت" الى ان قاعدة مرزيفون الجوية (محافظة اماسايا) تشمل الكتيبة التركية الوحيدة القادرة على تدمير الدفاعات الجوية لاي عدو.

والكتيبة 151 المتمركزة في مرزيفون مجهزة بصواريخ ايه جي ام -88 هارم ارض-جو الاميركية المصممة لرصد واستهداف وتدمير الرادارات وانظمة الاتصال ولا سيما مواقع الدفاع الجوي.