×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

هنية: لن نقبل بتفرّد أي نظام عربي بالشعب الفلسطيني

جدّد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، اليوم الاثنين، موقف حماس بعدم التدخّل في الشؤون الداخلية لأي دولة كانت، لكنه شدد على عدم القبول بتفرّد أي نظام عربي بالشعب الفلسطيني.

وقال في كلمة خلال مؤتمر "متحدون من أجل العودة" الذي نظمته حركة حماس في غزة بالذكرى 65 للنكبة، "لا يمكن أن نسكت على سفك دمنا في أي مكان، لن نتخلى عن أبناء شعبنا، والمسؤولية ليست متصلة بوجودنا في الحكم لكن بوجودنا في فلسطين".

وأضاف "ارفعوا أيديكم عن شعبنا في مخيم اليرموك ودرعا وكل المخيمات"، مستنكراً "الصمت العربي على ما يجري لأهل سوريا".

وقال "لا يمكن أن نقف إلى جانب نظام يقتل شعبه، ومن وقف معنا في الحق لا نقف معه في الباطل".

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، اتهم هنية السلطة الفلسطينية بشرعنة التنازلات، داعياً إلى وقف ذلك، والوقوف بوجه كل المقترحات التي من شأنها التنازل عن الحقوق الفلسطينية.

ودعا إلى "تحقيق ثلاث مصالحات فلسطينية، أولها إنهاء الانقسام، ووقف الانحراف التاريخي الذي وقع على مشروع التحرر الوطني، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، إضافة إلى التصالح مع المحيط العربي والإسلامي".

وأكد على ضرورة إنهاء الانقسام "على أساس اتفاق الرزمة والتلازم، وتحقيق مصالحة مع الخيارات الاستراتيجية وثوابت القضية ووقف الانحراف في المشروع الوطني".

واعتبر أن "الانحراف في المشروع الوطني جرى من عام 74، عندما تبدّلت المفردات وقدمنا مفردة السلطة على التحرير أو الكيان على الوطن أو التواجد على أي بقعة على حق العودة".

وشدّد على "رفض أي موقف عربي يعطي التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين"، داعياً لإعادة الاعتبار للثوابت والحقوق الفلسطينية.

وأكد على ضرورة تصالح فلسطين مع محيطها العربي والإسلامي، قائلاً "لسنا في تحالفات ضد تحالفات ولا في محاور ضد محاور، المنطقة تموج وهناك ظواهر نسأل الله أن يجنّب أمتنا خطرها، ونحن في الداخل والخارج قضيتنا لها مكان إذا تحركت من مكانها وفقدت بوصلتها تتوه في صراع المحاور والتحالفات".

وبشأن ذكرى النكبة، وهو تهجير الفلسطينيين عام 1948، قال "النكبة حينما حلّت بشعبنا حلّت بالأمة أشد قسوة من فقدان الأندلس، فهي قضية ذات بعد عربي فلسطيني إسلامي إنساني".

وأضاف "لكننا لا نبكي على الأطلال، ولا نستجر البكاء على أهمية طرح هذه القضية، ولا بد أن نتطلع كيف نحيل النكبة والنكسة إلى قمة ومقاومة ونصر وتحرير وعودة ودولة على كل تراب فلسطين".

ورأى أن "النصر والعودة والتحرير بات أقرب من أي وقت مضى"، مؤكداً "رفض التوطين والتهجير والوطن البديل"، مضيفاً "لنا قضية وهدف وهو الأرض والعودة والقدس والأسرى والتحرير".

وشدد على أن "العودة والتحرير لن تتم عبر المفاوضات والمساومات وتبادل الأراضي لكنها تمر عبر بوابة الهوية المقاومة ومرجعية وعلماء وشعب موحّد وأمة حاضنة".

 

×