×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بعثة دبلوماسية إسرائيلية سرية تعمل في دولة خليجية منذ أكثر من عام

كشفت وثيقة الموازنة العامة الإسرائيلية للعامين 2013 و2014 أن بعثة دبلوماسية إسرائيلية تعمل منذ عام ونصف العام في إحدى دول الخليج فيما ترفض وزارة الخارجية الكشف عن اسم هذه الدولة.

وقالت صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد إن وثيقة الخطة الاقتصادية كشفت عن أن "إسرائيل فتحت قبل عام ونصف العام بعثة دبلوماسية في إحدى دول الخليج ".

ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية الكشف عن اسم الدولة الخليجية وقالت إنه "لا يمكننا التطرق إلى الموضوع".

وقالت الصحيفة إن العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج هي "موضوع بالغ الحساسية" واقتبست من مقال كتبه سفير إسرائيل في ألمانيا، يعقوب هداس، بأنه "توجد بين إسرائيل ودول الخليج مصالح مشتركة في المجالين الاقتصادي والسياسي".

ولا تقيم إسرائيل في الوقت الراهن علاقات دبلوماسية معلنة مع أية دولة عربية سوى مع مصر والأردن اللتين تربطهما بها اتفاقيات سلام.

وكان هداس، وهو ضابط سابق في الموساد، قد ترأس البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في قطر خلال العامين 2002 و2003، وبعد ذلك تولى منصب رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية.

وقال هداس في مقاله إنه "إذا كان حال عملية السلام (بين إسرائيل والفلسطينيين) في وضع سيء فإنه من الواضح أنه لا يمكن لإسرائيل أن يكون لديها علاقات معلنة مع دول الخليج، وخاصة في ما يتعلق بوجود بعثات دبلوماسية، لكن هذا وضع متغير".

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل أقامت في الماضي علاقات سرية مع الإمارات العربية المتحدة، وكانت وثيقة أميركية سرية تسربت عبر موقع "ويكيليكس" الالكتروني قد كشفت أن هداس أبلغ دبلوماسيا أميركيا بأن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد "طوّر علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية (الإسرائيلية في حينه) تسيبي ليفني، لكن الإمارات ليست مستعدة أن تنفذ في العلن ما يقوله المسؤولين فيها بالسر".

وأضاف هداس حول خلفية هذه العلاقات أن دول الخليج "مؤمنة بالدور الهام لإسرائيل بسبب علاقاتها المتينة مع الولايات المتحدة ولكن بشكل خاص بسبب اعتقادها بأنه بإمكانها الاعتماد على إسرائيل في الموضوع الإيراني" وأنهم " مؤمنون بأنه بإمكان إسرائيل القيام بأمور سحرية" ضد إيران وبرنامجها النووي.

كذلك أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع سلطنة عمان وافتتحت بعثة دبلوماسية في مسقط في العام 1996 وذلك بعد 15 عاما من العلاقات السرية، وتم إغلاق البعثة الإسرائيلية بعد اندلاع الانتفاضة الثانية.

وقالت "هآرتس" إن العلاقات بين إسرائيل وقطر "متينة جدا" وعملت بعثة دبلوماسية إسرائيلية في الدوحة منذ العام 1996 وتم إغلاقها في العام 2009 اثر الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأضافت الصحيفة أنه في العام 2010 جرت اتصالات بين إسرائيل وقطر لاستئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الدوحة.

إضافة إلى ذلك فتحت إسرائيل بعثة دبلوماسية لصيانة علاقاتها مع دول خليجية أخرى بينها البحرين، وكشفت وثائق تسربت عبر "ويكيليكس" أنه تم تعيين الدبلوماسي الإسرائيلي بروس كشدان، الذي وصفته "هآرتس" بأنه "الرجل الغامض"، مسؤولا عن هذه البعثة الدبلوماسية وأنه التقى مع مسؤولين بحرينيين وبينهم وزير الخارجية في حينه محمد بن مبارك آل خليفة.

 

×