×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

فعاليات في ليبيا تحذّر محاصِري الوزارات من أن كل الخيارات مطروحة لإنقاذ البلاد

حذّر شيوخ وأعيان ووجهاء القبائل شرق ليبيا، اليوم السبت، محاصِري عدد من الوزارات السيادية في العاصمة طرابلس، من أن كل الخيارات مطروحة لإنقاذ الوطن وضمان أمنه واستقراره .

وأعلن شيوخ وأعيان ووجهاء القبائل ورجال الأعمال وناشطي العمل السياسي والاجتماعي والحقوقي وثوار شرق ليبيا، في بيان عقب اجتماع كبير عقدوه بمدينة بنغازي اليوم، أنه إذ لم تسارع الأطراف المحاصِرة لعدد من الوزارات في طرابلس، الى "إنهاء اعتداءاتها وحصارها للوزارات ومؤسسات الدولة، فإن كل الخيارات ستكون مطروحة لإنقاذ الوطن وضمان أمنه واستقراره".

وفيما أدانوا في بيانهم "الاعتداءات التي تحدث في طرابلس على الوزارات ومؤسسات الدولة بقوة السلاح"، طالبوا النائب العام بـ"توثيق هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها"، مستنكرين بشدة "صمت رئاسة أركان الجيش عن ضلوع بعض منتسبيها من الكتائب التابعة لها في هذه الاعتداءات، بالآليات وأسلحة الدولة".

وانتقدوا بشدة ما وصفوه بـ"أعمال البلطجية وتكميم الأفواه والاعتداءات من قبل عناصر ما يسمى بتنسيقية العزل السياسي، والترويع واستخدام الرصاص الحي ضد النشطاء والمتظاهرين السلميين في بنغازي وطرابلس".

وعبروا عن رفضهم بشدة لـ"أي تغيير في الحكومة المؤقتة والوزارات، أو إصدار أي قوانين تحت هذا الابتزاز والتهديد المسلح"، مؤكدين أنهم لن يعترفوا به.

يشار إلى أن مجموعات مزوّدة بأسلحلة خفيفة ومتوسطة لازالت تحاصر عدد من الوزارات السيادية في العاصمة طرابلس، من بينها وزارتي الخارجية والعدل، وترفض السماح لموظفيها بمباشرة مهامهم، مطالبة بإقرار قانون العزل السياسي، وتطهير هذه الوزارات من "أزلام النظام السابق".

 

×