×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

نتنياهو: هدف التوصّل إلى تسوية مع الفلسطينيين منع نشوء دولة ثنائية القومية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن هدف التوصّل إلى تسوية مع الفلسطينيين في المستقبل هو منع نشوء دولة ثنائية القومية، لكنه اعتبر أن على الفلسطينيين الاعتراف بيهودية إسرائيل.

وقال نتنياهو خلال اجتماع مع إدارة وزارة الخارجية، إن "جذور الصراع ليست في (مستوطنة) يتسهار" في إشارة إلى مقتل مستوطن قربها أمس، وإنما "جذور الصراع في حيفا وعكا ويافا وأشكلون (عسقلان)، والهدف من اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين هو منع نشوء واقع الدولة الثنائية القومية وضمان الاستقرار والأمن".

وأردف أن "جذور الصراع هو رفضهم (الفلسطينيين) بالاعتراف بحقنا بدولة"، ودعا المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى تمرير رسالة للعالم مفادها أن "الصراع ليس حول دولة فلسطينية وإنما هو حول الدولة اليهودية".

وأضاف نتنياهو أنه "ليست لدي مشكلة بالدخول في مفاوضات في أية لحظة، لكن علينا أن نهتم بأن يكون واضحا في نهاية المفاوضات أن الحديث يدور عن نهاية الصراع ونهاية المطالب من جانب الفلسطينيين وأن يكون هناك اعتراف بدولتنا القومية".

وتابع أن "تسوية سلمية لن تحقق الأمن بالضرورة، وما يحقق الأمن هو الأمن الذي يجب أن يضمنه الجيش الإسرائيلي".

وبدا أن نتنياهو تعمّد تجاهل التحدّث مباشرة حول مبادرة الجامعة العربية لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية وموافقتها على مبدأ تبادل الأراضي من أجل إبقاء السيطرة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.

وقال نتنياهو إن قوة الإسلام المتطرّف تتصاعد، وإن هذا "ينعكس على الأمن" ويحتم على إسرائيل توضيح مصالحها وهي "كبح تحول إيران إلى دولة نووية وحرب ضروس ضد التنظيمات الإرهابية".

وتطرق نتنياهو إلى البرنامج النووي الإيراني قائلا إنه "إذا وصلوا إلى نسبة تخصيب يورانيوم معينة (90%) فإنه إيقافهم سيكون أصعب".

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن نتنياهو امتنع عن التحدث عن الأزمة السورية أو العلاقات الإسرائيلية – التركية، لكنه أشار إلى أنه يعتزم بذل جهود من أجل تعزيز العلاقات مع الصين التي سيزورها الأسبوع المقبل.

وقال نتنياهو إنه سيعمل على تعزيز العلاقات بين إسرائيل والجمهور اللاتينيين – الأميركيين في الولايات المتحدة، وهو جمهور قال تقرير صدر مؤخراً عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، إنه يؤيد إسرائيل في وقت يتراجع فيه تأييد الشبان الأميركيين من مؤيدي الحزبين الديمقراطي والجمهوري لإسرائيل.

 

×