×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

المطالبة بالتحقيق في تعذيب أمن السلطة الفلسطينية لمواطن حتى فقد النطق

طالبت منظمة حقوقية فلسطينية مستقلة، اليوم الثلاثاء، النيابة العامة الفلسطينية بفتح تحقيق جدي، في ظروف تعرض مواطن للتعذيب حتى فقد النطق من قبل جهاز الأمن الوقائي في الخليل جنوب الضفة.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إن المواطن محمد عبد الكريم دار محمد، (44 عاماً)، من سكان قرية طرامة، قضاء الخليل، تعرض للاعتقال والتعذيب خلال التحقيق معه في سجن الأمن الوقائي في بلدة دورا، فقد على إثره القدرة على النطق.

ونقل المركز الحقوقي عن المواطن محمد في إفادة مكتوبة ، قوله إنه تعرض للاعتقال يوم 27 أبريل 2013، من قبل أفراد من جهاز الأمن الوقائي من دون إحضار مذكرة اعتقال من النيابة العامة.

وذكر الضحية (محمد) أنه تعرض للتعذيب أثناء التحقيق، بما في ذلك ضرب رأسه بالحائط، مما أفقده القدرة على النطق حتى بعد الإفراج عنه.

وقال "طلب مني أن أقف ووجهي ناحية الجدار، وفي تلك اللحظة تواجد الحراس واستدعاني شخص يقال له المعلم، عرفت فيما بعد أنه مدير التحقيق و4 محققين آخرين، وعند وصولهم عندي قاموا بضربي بأيديهم على وجهي حتى أن الشخص الملقب بالمعلم قام بمسك رأسي وضربه بالحائط 5 مرات حتى فقدت الوعي بشكل كامل بدون أن يتم سؤالي أو استجوابي".

وأضاف "بعد وقت قصير استيقظت وأنا في مستشفى الخليل الحكومي، مكثت نصف ساعة ومن ثم أعادوني للزنزانة.. وفي صباح اليوم التالي شعرت أني مشتت ولا أستطيع الكلام ، فأعادوني للمستشفى مرة أخرى، وهناك حاولت الكتابة على ورقة للأطباء لأشرح لهم ماذا حصل لكنهم رفضوا وطلبوا مني الكلام وقاموا بإجراء بعض الفحوصات الطبية وأعادوني مرة أخرى للسجن.

وأشار الى أن "أفراد الأمن الوقائي أعادوه الى الزنزانة بعد خروجه من المستشفى واستجوبوه لمدة نصف ساعة كان خلالها يكتب على أوراق من دون أن ينطق، ومن ثم أطلقوا سراحه في الساعة الرابعة عصر يوم 28 ابريل، حيث استلمه أخوه رياض من بوابة المقر ونقله إلى عيادة أخصائي الأعصاب د. عماد تلاحمة، حيث طلب من أخيه ضرورة نقله إلى المستشفى".

وطالبت المنظمة الحقوقية بفتح تحقيق جدي في هذه الحادثة التي وصفتها بـ" الجريمة"، و"ملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة".

 

×