×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

إسرائيل تقول ان بحوزتها إثباتات على استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي

أعلنت إسرائيل انها تمتلك أدلة وإثباتات على أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد استخدم أسلحة كيميائية في الحرب الدائرة في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله اليوم الاثنين إن نظام الرئيس السوري استخدم أسلحة كيميائية ضد المتمردين وأن "الحديث لا يدور عن تقييمات استخباراتية بشأن استخدام السلاح الكيميائي وإنما هناك إثباتات وحتى أكثر من إثباتات".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنه "توجد مواد خام ثقيلة بشأن استخدام جيش الأسد للسلاح الكيميائي، وهذا معروف لجميع وكالات الاستخبارات، فقد تم إطلاع جميع الجهات الاستخباراتية، ولا توجد شكوك لدى أحد في هذا الموضوع".

وقال المسؤول الإسرائيلي إن "أحد المخاطر المركزية بالنسبة لنا هو تسرب السلاح في سوريا إلى حزب الله ولبنان، وتسربها أيضا إلى تنظيمات إرهابية تحاول الوصول إلى الحدود (في هضبة الجولان)، واحتمال استيلائهم على سلاح كيميائي أو تقليدي لم يكن بحوزتهم أبدا، ينعكس على دولة إسرائيل".

من جهة أخرى اعتبر المسؤول الإسرائيلي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) "أطاح" برئيس الوزراء سلام فياض من أجل السيطرة على الأموال التي تصل إلى السلطة الفلسطينية.

وقال إن استقالة فياض "كانت من الناحية الفعلية إطاحة غايتها تعزيز سيطرة أبو مازن على أموال السلطة الفلسطينية، ولا شك في أن الإطاحة بسلام فياض جاءت على خلفية رغبة قيادة فتح وأبو مازن بالسيطرة على الأموال".

واعتبر أن "أبو مازن طبخ الإطاحة مع جهات دولية وهو بحاجة إلى الأموال ليس ليضعها في جيبه وإنما من أجل بقائه السياسي وصراعه مع حماس".

وتابع المسؤول الإسرائيلي أن "الأموال التي جاءت من أوروبا ولم تتطلب شفافية حيالها أخذت تنقص، وهكذا أيضا هو مصير الأموال من الدول العربية وهو يدرك أن لا خيار أمامه سوى بالاستيلاء على المال من أجل المواجهة في الصراعات الداخلية في السلطة الفلسطينية".

وقال المسؤول إن "مستوى فياض كان أعلى بدرجتين من الجميع كشريك موضوعي في المواضيع الاقتصادية وجباية الضرائب والاستثمار في البنى التحتية وكان عنوانا عقلانيا، وهو شخص براغماتي ولم يكن ينتمي إلى الجناح المتطرف ولا إلى الجناح المتشدد بين نشطاء فتح".

واردف أن "فياض كان العنوان الوحيد للدول المانحة التي اعتمدت عليه بشكل كبير وكانت تقدره، وموافقة الدول المانحة على التضحية به بواسطة موافقة صامتة (على استقالته) لا يبشر بالخير".