×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

رئيس البرلمان الجزائري: لن نتنازل عن حق تقرير المصير للصحراء الغربية

أعلن رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، (البرلمان)، العربي ولد خليفة، اليوم السبت، أن بلاده لن تتنازل عن حق تقرير المصير بالنسبة لقضية الصحراء الغربية التي يتنازع عليها المغرب وجبهة البوليساريو منذ العام 1975.

وقال ولد خليفة في افتتاح أعمال ملتقى دولي حول "حق الشعوب في تقرير المصير: عامل للسلم والتنمية"، إن الجزائر "ليست ولم تكن أبدا طرفا في النزاع (الصحراء الغربية) وليس لها أية مطالب ترابية أو رغبة في الاستفادة من الصراع بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية".

وشدد في المقابل على أنه "من غير المقبول أن يطلب أحد منها (الجزائر) أن تتنازل عن مبدأ أممي، هو الحق في تقرير المصير الذي أيدته حتى في أقصى الأرض (تيمور الشرقية) من دون أن تطلب جزاء ولا شكورا، وهو الحق الذي ما فتئت تدعمه وتؤيده فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم".

واعتبر أن "اللائحة التي قدمتها الولايات المتحدة لمجلس الأمن أحدثت هلعاً كبيرا في أوساط الطبقة السياسية والحكومة المغربية.. ومهما كانت التعديلات وضغوط المصالح وخاصة من بلدين معروفين بمواقفهما غير المحايدة فإنها إنذار قوي لسلطات الاحتلال (المغرب) سيكون له ما بعده".

وقال ولد خليفة، "إننا في البرلمان الجزائري نشد على أيدي أصدقاء الشعب الصحراوي من الشخصيات البرلمانية والحكومية وكل أحرار العالم، الذين يطالبون بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة مدى مراعاة سلطات الاحتلال لحقوق شعب الصحراء الغربية والإسراع في تنظيم استفتاء تقرير المصير الذي طال أمده".

وأشار إلى وجود "أمل ظهر غداة قبول طرفي النزاع مخطط التسوية للأمم المتحدة ومسار هيوستن، ولاح في الأفق أمل إنجاز الحق بتقرير المصير بمنأى عن الضغوط الإدارية والعسكرية لسلطة الاحتلال.. غير أن هذا الأمل تضاءل شيئا فشيئا طيلة السنوات الأخيرة بسبب إفشال كل المساعي التي قامت بها الهيئة الأممية ومبعوثها الخاص السيد (كريستوفر) روس".

وقال ولد خليفة، "إن ميثاق الأمم المتحدة كرس في مادته الأولى من إعلانه حق الشعوب في تقرير مصيرها والتعبير الحر عن إرادتها"، فضلا عن أن "مسار تحرير الشعوب لا يقاوم ولا رجعة فيه.. وإخضاع الشعوب لاستعباد وسيطرة أجنبية واستغلالها يشكل إنكارا لحقوق الإنسان الأساسية ويناقض ميثاق الأمم المتحدة ويعيق قضية السلم والتعاون العالمي".

واعتبر أنه "من المؤلم أن تبقى الصحراء الغربية آخر مكان مظلم يكابد أهوال الإحتلال والتعذيب والتشريد".

 

×