×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

منظمات غير حكومية تطالب لندن بالضغط على الامارات في ملف حقوق الانسان

دعت ثماني منظمات غير حكومية تدافع عن حقوق الانسان الجمعة بريطانيا الى الضغط على الامارات العربية المتحدة المتهمة باللجوء الى التعذيب بحق معتقلين بينهم بريطانيون، واجراء "محاكمات جائرة" لمعارضين.

ويبدأ الرئيس الاماراتي الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الاثنين اول زيارة رسمية يقوم بها لبريطانيا.

وقالت مديرة فرع منظمة هيومن رايتس ووتش في الشرق الاوسط سارا ليا ويتسون في بيان مشترك اصدرته المنظمات ان "الامارات تحولت بلدا يسجن ويعذب من يقولون ما يفكرون فيه".

واضافت "بالنظر الى ان بريطانيين هم بين ضحايا التجاوزات، على رئيس الوزراء (ديفيد كاميرون) ان يظهر شجاعة ويضع حدا لصمته عن النتائج السيئة للامارات على صعيد حقوق الانسان".

وكانت ويتسون تشير الى ثلاثة بريطانيين اعتقلوا في يوليو الفائت لحيازتهم مخدرات وتحدثت تقارير عن تعرضهم للتعذيب اثناء اعتقالهم، الامر الذي نفته السلطات.

من جانبها، اعتبرت كايت هيغام من منظمة ريبريف البريطانية ان "تعذيب" البريطانيين الثلاثة يجب ان يكون "البند الاول على جدول اعمال" زيارة الرئيس الاماراتي.

واعتبرت ان "بسط السجادة الحمراء لنظام قام بتعذيب مواطنينا سينظر اليه العديد من البريطانيين باستياء كبير".

واضافة الى هاتين المنظمتين، حضت منظمات العفو الدولية والكرامة والشبكة العربية لحقوق الانسان و"فرونتلاين" ومركز الخليج لحقوق الانسان رئيس الوزراء البريطاني على اثارة قضية "تصاعد انتهاكات" حقوق الانسان.

وطالبته ايضا باثارة قضية 94 معارضا اماراتيا تمت محاكمتهم بتهمة محاولة الانقلاب على السلطة وهذه المجموعة التي تضم 13 امراة على صلة بحركة الاصلاح القريبة من الاخوان المسلمين.

وقال الن هوغارث من منظمة العفو الدولية "نشتبه في ان الثروة الهائلة للامارات تشكل درعا بالنسبة اليها يقيها الانتقادات حول ملف حقوق الانسان"، مؤكدا ان "على ديفيد كاميرون ان يبدد هذه الشكوك عبر التحدث بوضوح، وعلى الشيخ خليفة ان يدرك ان هذا الملف مرفوض بكل بساطة".

 

×