×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الاردن: متظاهرون يحرقون علم الولايات المتحدة رفضا لوجود جنودها بالمملكة

احرق متظاهرون اردنيون الجمعة علم الولايات المتحدة وسط عمان فيما شارك المئات بتظاهرات في مدن اخرى، رفضا لتعزيز واشنطن وجودها العسكري في المملكة لاحتمال التدخل في سوريا.

وشارك نحو 400 شخص في تظاهرة نظمتها مجموعات شبابية واحزاب يسارية معارضة انطلقت من امام المسجد الحسيني الكبير (وسط عمان) عقب صلاة الجمعة وسط هتافات بينها "ياللي طالع من صلاتك الامريكي دخل بلادك" و"عالمكشوف وعالمكشوف، امريكي ما بدنا نشوف".

وحملوا لافتات كتب عليها "الجيش العربي (الاردني) يحمينا" و"الوجود الأمريكي يمس السيادة الوطنية"، اضافة الى "من يأتي بالامريكان ليرحل معهم"، فيما احرق العلم الاميركي.

وانقسمت التظاهرة الى قسمين اتجه احدهما شرقا الى مقربة من الديوان الملكي الاردني (مسافة تقارب 2 كم)، والآخر غربا باتجاه ساحة النخيل (مسافة تقارب 1 كم) قبل ان يتفرق المتظاهرون سلميا.

وفي اربد (شمال) والزرقاء (شرق) شارك المئات بتظاهرات مماثلة وسط هتافات بينها "امريكا هي هي، امريكا رأس الحية" و"سوريا حرة حرة وامريكا تطلع برا".

واعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان بلاده ليست على وشك التدخل عسكريا في سوريا رغم معلومات الاستخبارات الاميركية عن امكان استخدام دمشق اسلحة كيميائية.

واعد الجيش الاميركي خططا طارئة اذا قررت واشنطن التدخل، لكن مسؤولين يرافقون وزير الدفاع تشاك هيغل في جولته الشرق الاوسطية استبعدوا القيام بعمل عسكري راهنا.

وكانت واشنطن اعلنت قبل نحو اسبوع انها ستعزز وجودها العسكري في الاردن لتدريب الجيش الاردني واحتمال التدخل لتامين مخزون الاسلحة الكيميائية في سوريا.

ونشرت الولايات المتحدة بالفعل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي نحو 150 من جنود القوات الخاصة في الاردن في اطار هذه المهمة، وبالتالي سيرتفع عدد جنودها في المملكة الى 200.

ورغم اعلان الحكومة الاردنية حينها ان الاتصالات جارية بشأن ارسال هؤلاء الجنود، الا انها اكدت ان المملكة "ضد أي تدخل عسكري" في سوريا.

واعلن مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية لاحقا ان هؤلاء الجنود "لا علاقة لهم بالوضع القائم في سوريا" موضحا انهم "المجموعة الاولى من مجموعات اخرى ستشارك في تمرين الاسد المتأهب الذي يقام في الاردن سنويا".

ويعد الاردن احد حلفاء واشنطن الاساسيين في الشرق الأوسط وفي "حربها على الارهاب".