×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

النجيفي يحذّر من اندلاع فتنة كبيرة بالعراق على خلفية أحداث الحويجة

قال رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، إن أحداث الحويجة فتحت الباب واسعاً أمام فتنة كبيرة في البلاد، داعياً جميع الأطراف الى تدارك الأمر ووقف الاشتباكات الجارية حالياً بين العشائر والجيش العراقي.

وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان اليوم الثلاثاء، "أجرينا اتصالات مهمة مع القيادات العراقية، منها مع رؤساء التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، والمجلس الأعلى الإسلامي عمّار الحكيم، وإقليم كردستان مسعود البارزاني، فضلاً عن اتصالات خارجية" لم يفصح عنها.

وأضاف "إننا بصدد الاتصال مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من أجل اتخاذ موقف واضح من الجهة التي أعطت الأمر باستهداف المعتصمين في الحويجة".

وأعلن النجيفي عن استقالة وزير العلوم والتكنولوجيا القيادي في (القائمة العراقية) عبد الكريم السامرائي من منصبه.

وأشارالى إرسال وفد من لجنة الأمن والدفاع النيابية وعلى وجه السرعة الى كركوك "لتقصي الحقائق على خلفية أحداث الحويجة التي راح ضحيتها العشرات من المعتصمين".

ولفت الى أن اشتباكات تدور حالياً في محافظة كركوك بين قوات الجيش وأبناء العشائر على خلفية اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة.

ودعا النجيفي القوات المسلّحة الى "عدم إطاعة أي أوامر بالتصدي للمتظاهرين، أو إطلاق النار عليهم، كما دعا العشائر العراقية الى إيقاف إطلاق النار والتهدئة ونزع فتيل الأزمة، وعدم اتباع مخطط يراد منه جر البلد الى حرب أهلية، لأن هذا الأمر من أخطر ما يواجه العراق في تاريخه".

وقال "سنفعل كل ما بوسعنا لإيقاف نزيف الدم والتحقيق الجدي في هذه القضية وإحالة كل من تورّط بدم العراقيين خارج إطار القانون والدستور الى المحاكم، سواء كان قائداً عسكرياً أو مسؤولاً سياسياً، أو مواطناً عادياً".

وطالب النجيفي جميع القوى الفاعلة بـ"إبداء مواقفها الواضحة والصريحة بعدم السماح باستمرار نزيف الدم، محذراً من أن انتقال الأزمة الى المحافظات الأخرى، سيشعل ناراً لن نستطيع إطفاءها أبداً".

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان حول اقتحام ساحة المظاهرات في الحويجة، في وقت سابق اليوم، إن قوة مشتركة مكونة من قوات التدخّل السريع (سوات) وقوة من الجيش العراقي، "تكمّنت من الدخول الى هذه الساحة لغرض التفتيش وإلقاء القبض على المطلوبين، حيث حدث اشتباك مع هذه العناصر المسلّحة"، ما أدّى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

وأشارت الوزارة الى أنها ألقت القبض على عدد من المسلّحين، وصادرت كميّات كبيرة من مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من ساحة الاعتصام بالحويجة.