×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بدء مؤتمر الدوحة لحوار الأديان مع استمرار غياب القرضاوي احتجاجاً على المشاركة اليهودية

بدأت اليوم الثلاثاء، أعمال مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان بحضور 500 مشارك من الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، وسط استمرار مقاطعة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، احتجاجاً على المشاركة اليهودية.

وافتتح وزير العدل القطري، حسن بن عبد الله الغانم، المؤتمر تحت شعار "تجارب ناجحة في حوار الأديان" بحضور 500 مشارك من أتباع الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، من قطر وخارجها يمثلون 75 دولة.

وقال الغنيم إن وزارته قامت بإعداد مشروع القانون العربي الاسترشادي لمنع ازدراء الأديان والذي روعي في صياغته تفعيل الحماية التشريعية الجزائية ضد جرائم ازدراء الأديان من خلال تجريم كافة صور التعدي عليها والاستهزاء بالأنبياء والتصدي للجرائم الإلكترونية في هذا المجال، إضافةً إلى وضع الآليات التشريعية الفعّالة لملاحقة مرتكبي مثل هذه الجرائم على المستويين الوطني والدولي.

وستحيل الوزارة المشروع على مجلس وزراء العدل العرب تمهيداً لإقراره واعتماده كمشروع نموذجي في الدول العربية في هذا الإطار.

وخلال الجلسة الافتتاحية، كرّم وزير العدل، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، المرشحين والفائز الأول بجائزة "الدوحة العالمية لحوار الأديان"، وهو رئيس لجنة الحوار الإسلامي – المسيحي في لبنان الدكتور محمد السمّاك.

وقرّر مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لأول مرة منح الجائزة التي تبلغ قيمتها مائة ألف دولار، لأفضل مؤسسة أو شخصية لها مساهمات فعالة أو مشاريع متميزة في مجال حوار الأديان.

ويدوم المؤتمر ثلاثة أيام ويركز على أربعة محاور هي المحور الأكاديمي ومحور العدالة ومحور السلام وحل النزاعات ثم محور الثقافة ووسائل الإعلام.

وغاب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي من جديد عن المؤتمر احتجاجاً على المشاركة اليهودية.

وقال في تصريح لصحيفة (العرب) القطرية إنه "بعد الإعلان عن توسيع المؤتمر ليكون حواراً إسلامياً مسيحياً يهودياً، قرّرت ألاّ أشارك فيه، حتى لا أجلس مع اليهود على منصة واحدة، ما دام اليهود يغتصبون فلسطين والمسجد الأقصى ويدمّرون بيوت الله، وما دامت قضية فلسطين معلقة ولم تحل".

واستطرد متسائلاً "هاتوا لي شيئاً عملياً جاءت به مؤتمرات حوار الأديان للأمة الإسلامية".

ويحضر الأمين العام للاتحاد محيي الدين القرة داغي المؤتمر بدلاً من القرضاوي.

وأوضح القرضاوي إنه اشترك في جولاته الثلاث الأولى حينما كان اسمه مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي، علماً أنه يقاطع المؤتمر منذ نسخته الرابعة.