×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

طاهر المصري: الأيام المقبلة ستشهد تحولات متسارعة على الحدود الاردنية مع سوريا

قال رئيس مجلس الأعيان الاردني طاهر المصري إن الأيام المقبلة ستشهد تطورات وتحولات متسارعة على الحدود الشمالية مع سوريا ، ودعا إلى أخذ الإحتياطات والإستعدادات اللازمة للتعامل مع أي تطورات محتملة لحماية المملكة .

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية ( بترا ) اليوم الأحد عن المصري خلال لقاء حواري عقد في مدينة إربد شمال البلاد مساء أمس قوله إن " الأيام المقبلة مرشحة لحدوث تطورات وتحولات متسارعة على حدودنا الشمالية ( مع سوريا ) تبعا لتطور الاحداث في هذا البلد والمرهونة بتشدد أطراف النزاع بمواقفهم".

وأوضح أن الأردن "قادر على المرور من عنق الزجاجة وتجاوز التحديات رغم الظروف المحيطة داخليا واقليميا والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة والتخفيف قدر الإمكان من ارتداداتها على مجمل الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية " .

وشدد على أن تضاؤل فرص الحل السلمي في سوريا "يحتم علينا أخذ الإحتياطات والإستعدادات اللازمة للتعامل مع اي تطورات محتملة لحماية الأردن وامتصاص تلك التطورات بحكمة واقتدار ".

وأشار رئيس مجلس الأعيان الأردني إلى أن "التاريخ يشهد على قدرة الأردن في التعامل المرن مع الأحداث والظروف المحيطة " .

ورجح أن يشهد وجه المنطقة التي تشهد فترة عصيبة فرضها واقع الأزمة السورية "تغيرا كبيرا يدخلها في حسابات جديدة يجب التحوط لها والتعاطي معها بحكمة وبعد نظر" ، لافتا إلى أن "المصالحة الإسرائيلية ــ التركية لها ارتباط وثيق بالوضع القائم في سوريا" .

وأوضح المصري أن "الربيع العربي احدث تغييرا جذريا في العقلية العربية في الوقوف بوجه الاستبداد والديكتاتورية والفساد وتخطي حاجز الخوف في مواجهة الانظمة التي تصر على الإستمرار بهذا النهج وهو ما يشكل نقطة تحول كبيرة في التعاطي مع الأزمات ومطالب الشعوب والتوصل الى توافقات عامة حول هذه المطالب بما لا يتعارض مع المصالح العامة والعليا للوطن وللأغلبية ".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال المصري أن "فضاءها ضيق والسير به صعب جدا أمام الإشتراطات الإسرائيلية والأميركية التي لا تلبي الحد الأدنى من طموحات وتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني والامة العربية بحل عادل للقضية الفلسطينية" .

وأرجع المصري ذلك بالدرجة الاولى لـ "عدم تجاوز السقف الأميركي للسقف الإسرائيلي الذي يمثله سقف ( بنيامين ) نتنياهو المتشدد والذي يزداد تشددا مع قوة ونمو الاقتصاد الإسرائيلي الذي يوشك على انتاج كميات هائلة من الغاز في المنطقة التي يسيطر عليها من البحر الميت ( جنوب ) والذي يحررها من القيود في هذا الجانب" .

ولفت إلى أنه "لا يرى تغييرا جوهريا في الموقفين الإسرائيلي والأميركي وهو ما يسهم إلى جانب تفكك الانظمة العربية الواقعة تحت ضغوط جديدة والإنقسامات والخلافات الحاصلة داخل البيت الفلسطيني بإبقاء الأفق السياسي للقضية الفلسطينية منغلقا امام تنازل اسرائيلي لا يتجاوز 11% من مساحة فلسطين تحت حكم محلي منقوص بالسيطرة الاسرائيلية عليه" .

 

×