×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الخارجية التونسية ترفض 'التطاول' على قطر

أعربت وزارة الخارجية التونسية عن رفضها التام التطاول على قطر كما رفضت كل ما من شأنه تعكير العلاقات بين البلدين، وذلك في موقف يأتي بعد إعلان حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد عن موقف مشابه.

واستنكرت الخارجية التونسية في بيان وزعته اليوم السبت ما وصفته بـ"التطاول على رموز سيادة قطر"، وقالت إنها "متمسكة بالعلاقات القائمة على مبدأ الأخوة والإحترام المتبادل للسيادة الوطنية وتحقيق المصالح المشتركة بين تونس وقطر" .

واعتبرت الخارجية التونسية في بيانها أن هذا الحرص يندرج في سياق "حرصها الشديد على المحافظة على علاقات تونس الودية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة".

وجددت في المقابل "شكرها وامتنانها لدولة قطر وشعبها الشقيق على مساندة الثورة التونسية وعلى الدعم الاقتصادي للبلاد منخلال عدد هام من المبادرات الاستثمارية والمشاريع الاجتماعية".

وكانت حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في تونس، قد استنكرت في بيان حمل توقيع رئيسها راشد الغنوشي، وزعته قبل يومين، ما وصفتها بـ"الحملة الممنهجة" التي تتعرّض لها قطر ورموزها، واعتبرتها تندرج في سياق "إحياء خطة تجفيف المنابع".

يُشار إلى أن ناشطين في شبكة التواصل الإجتماعي (فيسبوك) بدأوا في الحادي عشر من الشهر الجاري حملة ضد قطر تحت عنوان "حملة التطاول على قطر" ، وذلك بعد أقل من ساعة من دفاع الرئيس التونسي المؤقت عنها، وانتقاده الذين يتطاولون عليها.

وشارك في هذه الحملة التي ما زالت متواصلة، الآلاف من الناشطين، حيث ساهم فيها كل مشارك بتعليق أو بصورة تتضمن "تطاولاً على قطر"، بالإضافة إلى الهجوم على شخص الرئيس التونسي المؤقت، وحركة النهضة الإسلامية.

يُذكر أن غالبية الأحزاب والقوى السياسية التونسية تنظر بكثير من الشك إلى دور قطر في تونس، ولا تتردد في وصفه بـ"المشبوه"، فيما لا تكاد تخلو مسيرة أو تحرك احتجاجي في تونس من شعارات مناهضة لقطر، أبرزها "سحقاً سحقاً للرجعية، لا قطر ولا اخوانجية" و"شعب تونس شعب حر، لا أمريكا و لا قطر".