الوليد بن طلال يؤيّد حملة ترحيل العمالة الأجنبية غير النظامية من السعودية

أعرب الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز اليوم الأحد عن تأييده للحملة التي قامت بها السلطات السعودية خلال الفترة الماضية وأسفرت عن طرد آلاف العمال الأجانب من المملكة، حيث يعمل حوالي 8 ملايين عامل معظمهم من شرق آسيا ويعملون في وظائف "دنيا".

وكتب الأمير الوليد بن طلال في تغريدة على حسابه على موقع التدوين المصغّر "تويتر" ان "ترحيل العمالة غير النظامية قرار صائب".

وأضاف أن "قيادة المرأة للسيارة يؤدي للاستغناء على الأقل عن ٥٠٠ ألف سائق وافد مما له مردود اقتصادي واجتماعي للوطن".

كما أوضح الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال " بتغريدة أخرى أن عصر "النعامة" على حسب تعبيره قد ولى وان عصر الصراحة قد بدأ، وقال "بلادنا ميدان فسيح للمخلصين الصادقين فلا مجال للمقصرين".

وكان العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجه كلاً من وزارة الداخلية ووزارة العمل، بإعطاء فرصة للعاملين المخالفين لنظام العمل والإقامة في المملكة لتصحيح أوضاعهم في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخه (6 ابريل/نيسان الحالي) ، ومن لم يقم بذلك يطبق بحقه النظام.

وأثارت حملة الجوازات التي أطلقتها وزارتا الداخلية والعمل مؤخراً على العمالة الأجنبية بشكل غير نظامي والعاملين لدى غير كفلائهم ردود أفعال عديدة في أوساط المجتمع السعودي، بين مؤيدة للخطوة باعتبار أن لها أثرها أمنياً واقتصادياً، ومعارضة رأت أن نتائج الحملة ستفشل في حال عدم توافر عمالة بديلة تحل محل العمالة المتجاوزة لأنظمة الإقامة والعمل مما قد يعيد الكرّة في الاستعانة بالعمالة الهاربة.

 

×