×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

في إعتراف ضمني بالسيادة الإسرائيلية عليها "بيرد يلتقي ليفني بالقدس الشرقية"

التقى وزير الخارجية الكندي جون بيرد مع وزيرة العدل الإسرائيلية المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني في مكتبها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، الأمر الذي يشكل اعترافا كنديا ضمنيا بسيادة إسرائيل على منطقة محتلة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس أن لقاء بيرد مع ليفني في مكتبها في القدس الشرقية يتنافى مع سياسة الغالبية العظمى من دول العالم، وبينها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، حيال القدس الشرقية وامتناع مندوبيها عن عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين فيها، وإنما في القدس الغربية أو تل أبيب.

كذلك قالت الصحيفة إن بيرد حلق بطائرة مروحية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فوق هضبة الجولان السورية المحتلة وتجول فيها وزار موقعا للجيش الإسرائيلي يطل على الأراضي السورية واستعرض ضباط جيش إسرائيليون أمامه تقارير استخباراتية حول القتال الدائر في سوريا.

يشار إلى أن الغالبية العظمى من الأسرى الدولية لا تعترف بسيادة إسرائيلية على جميع المناطق المحتلة منذ العام 1967 وهي القدس الشرقية والضفة الغربية وهضبة الجولان، كما أن السفارات لا تتعامل مع المناطق الفلسطينية وقضاياها وإنما تتعامل مع ذلك قنصليات الدول في القدس والتي تتعامل مع السلطة الفلسطينية.

ونقلت "هآرتس" عن المتحدث باسم وزير الخارجية الكندي ريك روث قوله إن بيرد التقى مع ليفني من أجل الاستماع إلى موقفها من المفاوضات مع الفلسطينيين.

وأضاف المتحدث الكندي "كضيوف، فإننا سعداء بأن نلتقي مع مضيفينا في المكان الأكثر ملاءمة وراحة لهم، وهذا لا يغير موقفنا منذ سنوات طويلة وبموجبه فإن جميع قضايا الحل الدائم ينبغي بحثها بمفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الكندية هي أكثر الحكومات الصديقة لإسرائيل في العالم وأن بيرد هو أكثر الوزراء الكنديين خطبا لود إسرائيل وحتى أنه يعتبر حليفا سياسيا لها.