×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

المحكمة العليا ترفض اعتقال مشرّف وتؤجّل جلسة النظر باتهامه بالخيانة

رفضت المحكمة العليا الباكستانية، اليوم الثلاثاء، التماساً لاعتقال الرئيس السابق، برويز مشرّف، وأجّلت جلسة النظر في اتهامه بالخيانة العظمى إلى 15 أبريل الجاري.

وذكرت وسائل إعلام محلية باكستانية أن محامي مشرّف، أحمد رضا كاسوري، طلب من المحكمة إعطاءه الوقت لدراسة النقاط القانونية في القضية لأنه لم يسبق أن عرضت قضية مماثلة أمام المحكمة.

وقال المحامي إن المحاكمة تجري بسرعة، وهو ما ردّ عليه رئيس لجنة قضاة المحكمة التي تنظر في القضية، القاضي جواد خواجة، بالقول إن القضية مستمرة منذ 4 سنوات.

إلاّ أن المحكمة وافقت على طلب المحامي، وأجّلت الجلسة إلى 15 من الشهر الجاري.

وخلال الجلسة، أعلنت المحكمة أن أي قرار باعتقال مشرّف لم يصدر، رداً على التماس رفع إليها بهذا الخصوص.

ولم يشارك مشرّف شخصياً في الجلسة اليوم، بعد أن استدعته المحكمة العليا أمس للمثول أمامها بتهمة الخيانة العظمى التي تعود إلى فترة رئاسته.

وأمرت المحكمة أمس الإثنين وزير الداخلية، رحمن مالك، بعدم السماح لمشرّف بمغادرة البلاد.

وأكد مسؤولون في وزارة الداخلية الباكستانية اليوم أن اسم مشرّف وضع على كافة النقاط الحدودية والمطارات والموانئ.

وكانت محكمة مكافحة الإرهاب بروالبيندي، في إقليم البنجاب شمال غرب البلاد، استدعت أيضاً الرئيس السابق، للمثول أمامها في قضية اغتيال رئيسة وزراء البلاد السابقة، بينظير بوتو.

وكان مشرّف عاد إلى باكستان في 24 مارس الماضي لخوض الانتخابات العامة، بعد أن أمضى أكثر من 4 سنوات في منفاه الاختياري.

وكانت السلطات الباكستانية وافقت، الأحد، على أوراق ترشيح مشرّف، لمقعد في الجمعية الوطنية عن دائرة انتخابية في شترال شمال غرب البلاد، فيما تم رفض ترشيحه إلى الجمعية الوطنية في كراتشي جنوبها.

 

×