تفجير جديد يطال انبوب النفط في وسط اليمن وتوقف جزئي لعمليات الضخ

اكد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس ان انبوب النفط الرئيسي الذي يربط بين حقول النفط في مأرب بوسط اليمن والساحل الغربي للبلاد قد تعرض فجر الاثنين لتفجير جديد ما اسفر عن توقف "جزئي" لعمليات الضخ عبر الانبوب.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "مجهولين فجروا الانبوب فجرا عند النقطة 35 في وادي عبيدة" بمحافظة مأرب.

وذكر ان التفجير اسفر عن "توقف جزئي في عمليات الضخ" عبر الانبوب الذي يمتد على طول 320 كليومترا من مأرب في وسط البلاد الى رأس عيسى على البحر الاحمر في الغرب.

واكد سكان لوكالة فرانس برس ان السنة اللهب كانت تتصاعد من الانبوب.

وتعرض هذا الانبوب مرارا وتكرارا خلال الاشهر الماضية للتخريب، خصوصا من قبل مسلحين قبليين او حتى من قبل تنظيم القاعدة الذي تعد مأرب من معاقله في اليمن.

وينتج اليمن حوالى 300 الف برميل نفط يوميا يخصص معظمها للتصدير. ويعتمد اليمن على الايرادات النفطية لتغذية موازنة الدولة في وقت جعلت الازمات السياسية وحالة انعدام الامن اقتصاده على شفير الانهيار.

وفي كانون الاول/ديسمبر شن الجيش هجوما على القبائل المتهمة بتخريب الانبوب بانتظام للحصول على مطالبهم في محافظة مأرب التي تعد من معاقل تنظيم القاعدة. وادت المواجهات الى سقوط 17 قتيلا.

وخلال عام 2012 وحده قدرت السلطات اليمنية الربح الفائت بمليار دولار نتيجة عمليات تخريب انابيب النفط التي ساهمت في تراجع الصادرات ب4,5%.

وكان وزير النفط اليمني هشام شرف عبد الله صرح في تموز/يوليو الماضي ان عمليات تخريب انابيب النفط ادت الى خسارة حوالى اربعة مليارات دولار منذ شباط/فبراير 2011.

 

×