تبادل اطلاق نار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان

اعلن الجيش الاسرائيلي ان دبابة اسرائيلية اطلقت نيرانها مساء الثلاثاء في اتجاه الاراضي السورية بعد سقوط قذيفة هاون اطلقت من الاراضي السورية داخل المنطقة التي تحتلها اسرائيل من مرتفعات الجولان، مصحوبة بعيارات نارية من اسلحة خفيفة.

وحذر وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون الاربعاء من ان اسرائيل سترد على اي هجوم على اراضيها، بعد اطلاق صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل وتبادل اطلاق نار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان.

وقال يعالون في بيان ان "الجيش الاسرائيلي هاجم غزة هذا الليل لاننا نعتبر حماس مسؤولة عن كل ما يتم اطلاقه من غزة على اسرائيل. ولن نسمح باي شكل بحصول عمليات اطلاق نار بشكل منتظم على مواطنينا المدنيين وقواتنا".

واضاف يعالون "في هضبة الجولان ايضا، سياستنا تقوم على عدم تجاهل اي اطلاق نار من سوريا على اسرائيل سواء كان عرضيا ام لا، وسنرد بحزم".

وتابع "بمجرد ان نحدد مصدر اطلاق النار، سندمره دون تردد كما حصل مساء امس وفي الحالات السابقة. نحن نعتبر ان النظام السوري مسؤول عما يحصل على اراضيه ولن نسمح بان تتعرض اسرائيل لاطلاق صواريخ دون ان ترد على ذلك".

وافاد بيان عسكري "في حادث هو الثاني هذا المساء في هضبة الجولان، تعرضت دورية للجيش الاسرائيلي لاطلاق نار من سلاح خفيف عند الحدود الاسرائيلية-السورية. لم تسجل اصابات او اضرار".

واضاف البيان "ردا على ذلك، اطلق الجيش النار على مصدر النيران واصابه بدقة".

وكانت متحدثة عسكرية اسرائيلية اشارت في وقت سابق الى سقوط قذيفة هاون مصدرها سوريا في جنوب الجولان الذي تحتله اسرائيل من دون ان تسفر عن ضحايا او خسائر.

واعتبر الجيش الاسرائيلي ان هذه الحوادث "خطيرة" وتقدم بشكوى رسمية لدى قوة مراقبة خط فض الاشتباك في الجولان المكلفة مراقبة وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا.

والاسبوع الماضي، اطلق جنود اسرائيليون في مرتفعات الجولان صاروخ تاموز الاسرائيلي المضاد للدبابات على موقع للجيش السوري بعد تعرضهم لاطلاق نار مرتين خلال 12 ساعة.

ولم يتضح في اي من الحوادث ما اذا كان اطلاق النار على الجولان من قبل الجيش السوري ام من المعارضين المسلحين في المنطقة.

وتراقب الدولة العبرية من كثب ما يحدث في سوريا وتتخوف من محاولة مقاتلين اسلاميين يقاتلون ضمن قوات المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد مهاجمتها.

واسرائيل رسميا في حالة حرب مع سوريا وتحتل منذ 1967 هضبة الجولان الاستراتيجية التي ضمتها في 1981 وتبني ساترا امنيا على طول خط التماس. ولا يزال هناك 510 كيلوترات مربعة من الجولان خاضعة للسيادة السورية.

وفي وقت سابق الثلاثاء كرر وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون تحذيره من الرد على اي اطلاق نار من الجانب السوري.

وقال "سواء كان (اطلاق النار) يستهدف اراضينا ام لا، سنرد لاسكات مصدر النيران كما حدث الاسبوع الماضي".

 

×