×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

عضو بـ'فتح' ترد الإتهامات بعرقلة المصالحة الى 'حماس'

إعتبرت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أمال حسن، إن الإتهامات التي توجهها حركة "حماس" لـحركتها بعرقلة الوصول إلى المصالحة الفلسطينية "مردودة عليها لأنها هي التي تتهرب من المصالحة وتعمل على إطالة الإنقسام".

وقالت حسن ليونايتد برس انترناشونال على هامش مشاركتها في ندوة بتونس، نظمتها الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين حول "يوم الأرض"، وتواصلت فعالياتها اليوم الثلاثاء، إنه "يتعين على حركة حماس إحترام إرادة الشعب الذي يطالب بالمصالحة وإنهاء الإنقسام بدل إتهام حركة فتح بالتهرب من القمة المُصغرة لبحث هذا الموضوع".

واضافت أن حركة "فتح" لم تتلق أية دعوة رسمية لحضور قمة عربية مصغرة في مصر وبرئاستها، وبحضور حركتي فتح وحماس ومن يرغب من الدول العربية لإنجاز المصالحة الفلسطينية كالتي دعا اليها أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني بكلمته خلال القمة العربية الأسبوع المناضي، مشيرة الى أن أية قمة عربية مصغرة "يفترض بها تكريس وحدة التمثيل الفلسطيني، وبالتالي لن نسمح مطلقا بالمس بوحدانية التمثيل الفلسطيني".

وشددت حسن في المقابل على أن المصالحة هي مطلب وطني فلسطيني وهي "مخرجنا الوحيد في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فإننا في حركة فتح نأمل أن يعود الجميع إلى الإحتكام لإرادة الشعب الفلسطيني لتعزيز المصالحة الوطنية".

وأضافت أن حركة فتح تأمل أيضا في أن يكون هناك "ضغط عربي حقيقي لتجسييد واقع الوحدة الوطنية دعما للقضية الفلسطينية، ولكن على قاعدة إحترام وحدانية التمثيل الفلسطيني، ثم أن المصالحة تبقى أولوية بالنسبة لنا في "فتح".

وتجنب القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي المشارك في فعاليات يوم الأرض في تونس، من جانبه، توجيه الإتهامات لهذا الفصيل الفلسطيني أوذاك، وإكتفى بالقول إن لحركته الجهاد الإسلامي وجهة نظر أخرى حول ملف المصالحة تقوم على أساس البحث عن مرجعية جديدة لبناء المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال ليونايتدبرس أنترناشيونال إن "حركة الجهاد الإسلامي تدعو إلى أكثر من المصالحة.. نحن ندعو إلى إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس ديمقراطية وسياسية تتوافق عليها جميع القوى".

واضاف "هذا هو الأساس، وهذه هي وجهة نظرنا وراء السبب الحقيقي للمصالحة الوطنية الفلسطينية، لأن البرامج السياسية تختلف لذلك لا بد من بناء مرجعية وطنية نعود إليها عندما تختلف هذه القوى أو الأطراف".

ولفت الهندي إلى أن حركته متمسكة بإتفاق الفصائل الفلسطينية لعام 2005 الذي نص على ضرورة العمل من أجل إعادة بناء المشروع الفلسطيني من خلال منظمة التحرير لتكون ممثلا لكل القوى بما فيها "حماس و"الجهاد الإسلامي".

وشدد على أهمية العمل من أجل "إنجاز جوانب أخرى من المصالحة الفلسطينية.. ونرى أن هذا هو المدخل الحقيقي لبناء مصالحة مستقرة نتفاهم حولها لدعيم المعركة مع الكيان الصهيوني".

وكانت جولات الحوار الفلسطيني توقفت بعد أن أعلنت حركتا "فتح" و"حماس" عن تأجيل لقاء كان مقررا عقده بينهما في 26 فبراير الماضي في القاهرة، ليدخل هذا الملف في دائرة جديدة على ضوء الإقتراح القطري الذي أعاد ملف المصالحة إلى المربع الأول.

 

×