×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

يمنيون يتظاهرون أمام السفارة السعودية احتجاجا على طرد آلاف العمال

تظاهر يمنيون غاضبون، اليوم الثلاثاء، أمام السفارة السعودية بصنعاء، احتجاجاً على طرد عمال يمنيين من بلادها ومطالبين بإلغاء ما وصفوه بالقانون المجحف بحقهم، ودعوا إلى العودة إلى اتفاقية الطائف الموقعة بين البلدين عام 1934.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالمساواة بين اليمني والمواطن السعودي في العمل بحسب ما نصت عليه اتفاقية الطائف الموقعة بين البلدين عام 1934 بين الامام يحي حميد الدين، والملك السعودي عبد العزيز آل سعود.

وطالبوا بـ"فتح الحدود بين البلدين بموجب الاتفاقية"، وناشدوا الحكومة اليمنية العمل على وقف ما اسموه بـ"المذبحة التي يتعرض لها المغترب اليمني اثر طرد الآلاف منهم خلال الأسبوعين الماضيين".

وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت أمس الاثنين عن قيام السلطات السعودية بطرد 2000 مغترب من اليمنيين بشكل يومي بعد سريان قانون جديد بشأن العمال الأجانب.

واعلن وزير المغتربين اليمنيين، مجاهد القهالي، اليوم، ان الحكومة اليمنية بصدد إرسال وفد الى السعودية لمناقشة القانون الجديد للأجانب.

وقال القهالي وهو عضو في اللجنة الوزارية المكلفة بزيارة السعودية لمناقشة موضوع العمالة، إنهم سيناقشون مع السعوديين الظروف لإجراء بعض المراجعة لتصحيح أوضاع اليمنيين ومنحهم فرصة "لمواءمة وترتيب أوضاعهم".

وبدأت السعودية منذ أسبوعين بمنع المهاجرين من العمل لغير الكفيل تحت طائلة الطرد، في إطار سياسة جديدة ترمي إلى منح أفضلية التوظيف للسعوديين.

وكشف مصدر يمني مطلع ليوناتيد برس انترناشونال "إن مشكلة العمالة اليمنية في السعودية، مردها ليس قانون العمل السعودي، وإنما هدفه في الأساس الضغط على السلطات اليمنية، بهدف منح شركة نفطية سعودية امتياز التنقيب عن النفط في قطاع نفطي في محافظة الجوف اليمنية.

 

×