×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

أكبر منظمة نقابية تونسية تدعو إلى التنصيص على تجريم التطبيع

جدد الإتحاد العام التونسي للشغل الذي يضم أكبر ثلاث منظمات نقابية في البلاد، التأكيد على ضرورة التنصيص على تجريم التطبيع في الدستور التونسي الجديد.

وقال الإتحاد في بيان تلقت يونيايتد برس أنترناشونال، مساء اليوم الجمعة نسخة منه، وحمل توقيع امينه العام حسين العباسي، بمناسبة ذكرى يوم الأرض، التي تُصادف غدا، إنه يتمسك بموقفه المبدئي الداعي إلى "التنصيص على تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور التونسي القادم الذي ينكبّ على إعداده المجلس الوطني التأسيسي".

وأضاف أن "الوفاء لشهداء الأمة العربية الذين قدّموا أرواحهم الزكية من أجل فلسطين وفيهم من تونس عدد كبير انخرطوا في النضال الوطني الفلسطيني من أجل تحرير الأرض الفلسطينية من براثن الكيان الصهيوني المحتل".

ودعا البيان جميع القوى الوطنية في تونس إلى "إستغلال ذكرى يوم الأرض.. هذه المحطة النضالية لتدعيم ثقافة المقاومة في صفوف الجماهير، وفضح الطبيعة الإستعمارية الإستيطانية للكيان الصهيوني العنصري، وشحذ اليقظة حيال جميع ما يحاك من الدسائس والمؤامرات لتأبيد الاحتلال الصهيوني، وتمرير تطبيع الأنظمة العربية معه".

يُشار إلى أن مسألة التنصيص في الدستور التونسي الجديد على تجريم التطبيع مع إسرائيل، لا تزال محل جدل واسع بين النخب السياسية التونسية، رغم مُطالبة العديد من القوى السياسية التونسية بنص صريح في الدستور التونسي الجديد، يجرم التطبيع مع إسرائيل.

غير أن حركة النهضة الإسلامية، ومعها شريكيها في الحكم الرئيس المؤقت منصف المرزوقي ،وحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، تتجنّب مثل هذا النص لإعتبارات سياسية.

وقال المرزوقي إنه "لا مكان لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور التونسي الجديد"، فيما أكدت كتلة حركة النهضة في المجلس الوطني التأسيسي رفضها لمشروع مبدأ التنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، ما أعتبر سابقة عكست إزدواجية خطاب هذه الحركة التي كانت تتهم بعض خصومها السياسيين بـ"المطبعين" قبل وصولها إلى سدّة الحكم.

ويحيي الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام، ذكرى "يوم الأرض"، الذي تعود أحداثه إلى العام 1976 إثر قيام السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الجليل، حيث تصدى الفلسطينيون لهذا المخطط بإعلان إضراب عام، وذلك للمرة الأولى بعد إحتلال فلسطين في العام 1948.

 

×