×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزير تونسي: سحب التحفظات على اتفاقية 'سيداو' يتناقض مع السيادة الوطنية

اعتبر نور الدين الخادمي، وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة، أن سحب التحفظات على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، يتناقض مع السيادة الوطنية.

وقال في مداخلة له خلال ندوة نظمتها وزارته، اليوم الإثنين، حول موضوع "الأسرة في الدستور الجديد"، إن سحب التحفظات التي أبدتها تونس حول عدد من بنود تلك إتفاقية (سيداو) يُعد "مخالفة صريحة للسيادة الوطنية والخصوصية الثقافية والقيم الإسلامية".

وأوضح أن هذه المخالفة تشمل عدة مواضيع، منها "المساواة في الميراث بين الجنسين، والعدة وبعض الفروق الطبيعية، التي لها علاقة بوظائف وأدوار كل من المرأة والرجل".

وأضاف أن "المرأة هي إنسان مكرّم ومكلّف، له واجباته وحقوقه، ونحن مع المساواة العادلة والحقوق الكاملة بين الجنسين"، ولكن "يجب مواصلة التحفظ على بعض ما جاء في هذه الإتفاقية، باعتباره يتعارض مع الفصل الأول من الدستور".

وينص الفصل الأول من الدستور التونسي السابق، والذي أعلن المجلس الوطني التأسيسي الإحتفاظ به في الدستور الجديد، على أن "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة، الإسلام دينها، العربية لغتها، والجمهورية نظامها".

يُشار إلى أن مسألة رفع التحفظات على اتفاقية "سيداو"، والاعتراف بها في تونس أثارت جدلاً كبيراً في الساحة الحقوقية النسائية التونسية مازالت متواصلة بانتظار حسمها من قبل المجلس الوطني التأسيسي.

وتُطالب المنظمات الحقوقية النسائية التونسية بضرورة رفع تحفظات تونس على هذه الاتفاقية التي تُوصف بأنها ثمرة 30 عاما من الجهود والأعمال التي قام بها مركز المرأة في الأمم المتحدة لتحسين أوضاع المرأة ولنشر حقوقها.

 

×