×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

ناشطون فلسطينيون يقيمون قرية 'أحفاد يونس' شرق القدس

أقام ناشطون فلسطينيون، ظهر اليوم الأربعاء، قرية "أحفاد يونس" على الأراضي المهددة بالمصادرة بين العيزرية، وأبو ديس، شرق مدينة القدس.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن الناشطين أقاموا القرية الجديدة قرب المنطقة التي شهدت تدشين قرية باب الشمس التي هدمتها القوات الإسرائيلية.

ونصب عشرات الناشطين الخيام مقابل مستوطنة "معالي أدوميم" قرب القدس.

ويونس هو شخصية رئيسية في رواية باب الشمس، للكاتب الروائي اللبناني الياس خوري.، وتم تحويلها الى فيلم.

وتحكي الرواية تاريخ فلسطين من خلال قصة حب بين الفلسطيني يونس الذي يذهب للمقاومة، بينما تظل زوجته نهيلة متمسكة بالبقاء في قريتها بالجليل، وطوال فترة الخمسينات والستينات يتسلل من لبنان إلى الجليل ليقابل زوجته في مغارة "باب الشمس" وتنجب منه ويعود مرة أخرى لينضم إلى المقاومة في لبنان.

وعمد الفلسطينيون والمتضامنون الأجانب، منذ بداية العام الى بناء قرى رمزية لمواجهة سياسة مصادرة الأراضي وتفشي الاستيطان في الضفة والقدس.

وكانت قرية باب الشمس التي بنيت على أراضي المنطقة التي تسمى "E1" شرق القدس التي هدمها الاحتلال، أول لبنات هذا النوع من المقاومة الشعبية، ثم تلتها قرية "باب الكرامة" التي أنشأها نشطاء على الأراضي المهددة بالمصادرة في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس، وصولا الى قرية تحت اسم "حي المناطير" على أراضي قرية بورين جنوب نابلس.