ساركوزي في طرابلس للقاء السلطات الليبية

وصل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الى طرابلس الثلاثاء في زيارة تستغرق بضع ساعات بدعوة من السلطات الليبية.

ووصل ساركوزي يرافقه وزير الخارجية السابق آلان جوبيه ووزير سابق آخر من الحركة من اجل حركة شعبية حوالى الساعة 9,30 بتوقيت غرينيتش الى مطار معيتيقة العسكري على متن طائرة خاصة استأجرتها طرابلس.

وتوجه ساركوزي الذي استقبله مدير المراسم، الى المجلس المحلي في طرابلس حيث سيلتقي اعضاءه.

وقال ساركوزي في كلمة القاها في المجلس كما نقل عنه احد مرافقيه "سوف ينظر اليكم اطفالكم باعجاب لانكم قدمتم الديموقراطية لليبيا. انه صديق جدي ومخلص من يقول هذا الكلام".

واضاف "اسهروا على وحدة ليبيا. انها اهم شيء لديكم"، داعيا الى "المصالحة". واضاف "لا تكونوا معادين للذين عملوا في ظل نظام مخيف اما الذين تلطخت ايديهم بالدماء فهذا شيء اخر"، مضيفا ان "ليبيا بحاجة لكل ابنائها".

ثم التقى ساركوزي رئيس الوزراء الليبي علي زيدان واعضاء في المؤتمر الوطني العام. ثم توجه ساركوزي وزيدان كل على حدة بالطائرة الى بنغازي، معقل ثورة 2011 في شرق البلاد.

وقال مصدر مرافق للرئيس الفرنسي السابق ان "هذه الرحلة (الى بنغازي) لم تكن ضمن جدول الاعمال ولكن علي زيدان عرض على ساركوزي مرافقته الى بنغازي. فكر قليلا ثم وافق على الدعوة".

ودشن جوبيه في بنغازي نصبا يمثل هجوما للطيران الفرنسي على قافلة لقوات نظام القذافي على ابواب المدينة.

واوضح زيدان ان ساركوزي كان سيلقي خطابا في بنغازي لكن بينما كان متوجها الى ملعب لكرة القدم "احاطت الجماهير بسيارته وصعد بعضهم الى سقف السيارة".

واضاف "بقينا محتجزين في الملعب لاكثر من ساعة وقد اضطر ساركوزي المرتبط بمواعيد في فرنسا الى العودة الى باريس". واشار الى انه "على الرغم من كل شيء، فان ساركوزي اعرب عن سروره وامتنانه للاستقبال الذي حظي به في بنغازي".

وتزامنت زيارة ساركوزي مع الذكرى الثانية لبدء العمليات العسكرية التي شنها الحلف الاطلسي في 19 اذار/مارس 2011 عندما قصفت طائرات فرنسية قافلة لقوات القذافي على ابواب مدينة بنغازي (شرق) والتي كان يسيطر عليها المتمردون.

وكان ساركوزي رأس حربة تدخل الحلف العسكري في ليبيا ضد نظام العقيد معمر القذافي.

 

×