عناصر من كتائب عز الدين القسام اثناء استعراض في خان يونس في 15 سبتمبر 2017

هنية يؤكد اصرار حركته على اتمام المصالحة الفلسطينية

اكد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي في حماس الثلاثاء تمسك حركته باتمام المصالحة الفلسطينية وذلك فور وصوله الى قطاع غزة في ختام زيارته الى القاهرة التي تشرف على هذا الملف.

وقال هنية في مؤتمر صحافي في معبر رفح الحدودي مع مصر "اللجنة الادارية في قطاع غزة لم تعد تمارس عملها، نحن مستعدون من الان لاستقبال حكومة التوافق الوطني للدخول لقطاع غزة".

وتابع "جاهرون للعودة بعد عدة ايام الى القاهرة لاستئناف الحوار بين فتح وحماس، هذه دعوة صريحة وواضحة ان حركة حماس هي اليوم اكثر اصرارا وتمسكا بانجاح هذه الخطوات، اننا ذاهبون للمصالحة بجدية وعزيمة".

ووافقت حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة صباح الاحد على حلّ حكومتها التي شكلتها تحت مسمى "اللجنة الادارية"، ودَعَت حكومة رامي الحمدالله ومقرها رام الله للمجئ لممارسة مهامها،كما اعلنت موافقتها على اجراء انتخابات عامة.

واعتبر هنية ان زيارته الى مصر كانت "مهمة ووضعت اسس استراتيجية للعلاقات الثنائية بين مصر وحماس".

كما اشار الى انها المرة الاولى التي يجتمع فيها كافة قيادة حماس من جميع مناطق تواجدهم، قائلا "نشكر مصر لاستضافتها قيادة حماس (...) وبأكثر من 10 من أعضاء المكتب السياسي وبأول لقاء يجمع قيادة الحركة من مناطقها الثلاث يكون في القاهرة".

وزيارة هنية للقاهرة هي الأولى منذ انتخابه رئيساً للمكتب السياسي للحركة في 7 أيار/مايو 2017.

من جانب اخر، قالت حماس في بيان ان وفدا يرأسه نائب رئيس مكتبها السياسي موسى ابو مرزوق وصل الى موسكو الاثنين، مشيرة الى انه "من المتوقع ان يناقش الوفد تطورات القضية الفلسطينية ومستجدات المصالحة الوطنية".

وفشلت جهود وساطة عديدة، خصوصا الجهود العربية لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني .

وحصلت القطيعة بعد ان فازت حماس في انتخابات 2006 التشريعية. الا ان المجتمع الدولي رفض قبول حكومة حماس وطالب الحركة اولا بنبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الاتفاقات بين الفلسطينيين والقادة الاسرائيليين.

وتطور الامر الى تفرد حماس بالسيطرة على قطاع غزة بعد مواجهة دامية مع القوات الموالية لعباس.

وكانت السلطة الفلسطينية اتخذت سلسلة قرارات في الاشهر الماضية للضغط على حركة حماس، بينها وقف التحويلات المالية الى القطاع وخفض رواتب موظفي السلطة هناك، والتوقف عن دفع فاتورة الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع.