تصاعد الدخان جراء قصف حي بستان الباشا في 28 نوفمبر 2016

ممثلون لروسيا وفصائل معارضة يبحثون هدنة في حلب

التقى ممثلون لروسيا وفصائل سورية معارضة في انقرة لبحث هدنة في حلب، وفق ما افاد مصدر قريب من الفصائل السورية وكالة فرانس برس.

وقال المصدر الذي لم يشأ كشف هويته ان "لقاءات عدة عقدت في انقرة لبحث سبل التوصل الى هدنة".

واضاف ان الاجتماع الاخير حصل الاثنين في العاصمة التركية من دون ان يحدد مستوى الممثلين الذين شاركوا فيه.

والفصائل السورية التي شاركت في هذه المحادثات مرتبطة بالائتلاف الوطني السوري المعارض ولا تشمل جهاديي جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).

وجرت هذه المباحثات في وقت يتواصل تقدم قوات النظام بدعم روسي في شرق حلب الذي يسيطر عليه المعارضون.

وكان الموفد الاممي الى سوريا ستافان دي ميستورا اقترح في السادس من تشرين الاول/اكتوبر ان يغادر مقاتلو جبهة الشام شرق حلب في مقابل وقف النظام السوري وحليفه الروسي لعمليات القصف.

وابدت موسكو استعدادها ل"دعم" هذه المبادرة في حال انسحبت فتح الشام فعليا من المدينة. لكن المبادرة ظلت حبرا على ورق مع تصاعد المواجهات.

وفر اكثر من خمسين الف شخص من مناطق سيطرة مقاتلي المعارضة في شرق حلب حيث الحصار والقصف والدمار وانقطاع شبه تام للكهرباء والانترنت، في وقت يعقد مجلس الامن الدولي الاربعاء اجتماعا لبحث الوضع المتدهور في المدينة السورية.

الى ذلك، التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الاربعاء في انقرة منسق الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية رياض حجاب.

وقالت مصادر دبلوماسية ان الرجلين ناقشا الجهود "الهادفة الى وضع حد فوري للمعارك وايصال مساعدات انسانية في اسرع وقت" للسكان في حلب.

واكد حجاب على موقعه ان المباحثات تناولت ايضا "سبل وضع حد للتصعيد الذي تشهده حلب من جانب نظام الاسد والقوات الروسية والايرانية".

 

×