صورة بتاريخ 25 سبتمبر 2008 للكاتبة فاطمة ناعوت في القاهرة

تخفيف حكم حبس كاتبة مصرية أدينت بازدراء الإسلام إلى ستة أشهر

خففت محكمة استئناف مصرية الخميس إلى ستة شهور مع وقف التنفيذ حكما سابقا بالسجن ثلاث سنوات بحق الكاتبة الصحفية المعروفة فاطمة ناعوت اثر ادانتها ب"ازدراء الاديان"، بحسب ما أفادت هي ومسؤول قضائي وكالة فرانس برس.

وكانت فاطمة ناعوت، وهي كاتبة مسلمة معروفة بمواقفها المناهضة للاسلاميين، كتبت على فيسبوك في عيد الاضحى في تشرين الاول/اكتوبر 2014 "كل مذبحة وانتم بخير"، في اشارة الى ذبح الخراف في هذا العيد، لتدينها محكمة جنح مصرية في 26 كانون الثاني/يناير الفائت بالسجن ثلاث سنوات.

وقال المسؤول القضائي، الذي طلب عدم كشف اسمه، ان محكمة مستأنف السيدة زينب (وسط القاهرة) "قبلت الخميس طعن ناعوت على حكم حبسها ثلاث سنوات بتهمة إزدراء الأديان وخففته الى الحبس ستة شهور مع إيقاف التنفيذ". 

وصرحت ناعوت في اتصال هاتفي مع فرانس برس "سندرس حيثيات الحكم وسنطعن عليه للحصول على البراءة النهائية".

وأضافت أن الحكم "إشارة واضحة الى أن مصر تدعم حرية الرأي والتعبير" بعد صدور عفو رئاسي بحق المذيع والباحث الإسلامي إسلام البحيري المحكوم بالسجن سنة واحدة لادانته ب"ازدراء الاسلام" قبل أسبوع.

واثارت تدوينة ناعوت وقت كتابتها جدلا كبيرا ادى بها في النهاية لمحوها.

وقالت حينها في تدوينتها على فيسبوك "بعد برهة تساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها وهو يبتسم، مذبحة سنوية تكرر بسبب كابوس أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، وبرغم أن الكابوس قد مر بسلام على الرجل الصالح وولده، إلا أن كائنات لاحول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتنحر أعناقها وتزهق دماؤها دون جريرة ولاذنب ثمنا لهذا الكابوس القدسي".

واحيلت ناعوت للمحاكمة بتهمة "ازدراء الاديان والسخرية من شعيرة الاضحية".

وفي 31  آذار/مارس الفائت، غادرت ناعوت البلاد إلى كندا قبل ساعات من تأكيد الحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات قبل أن تعود في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد قبول نظر استئنافها الذي أفضى بالنهاية لتخفيف الحكم.

 

×