مقاتلان من لجان المقاومة خلال مواجهات مع الحوثيين في تعز 15 نوفمبر 2016

27 قتيلا في اليمن رغم اعلان كيري عن هدنة

اوقعت المعارك والغارات الجوية الخميس 27 قتيلا على الاقل في اليمن وذلك رغم اعلان وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن هدنة في هذا البلد الذي يشهد حربا منذ نحو 20 شهرا، بحسب ما افادت مصادر عسكرية.

وكانت الحكومة اليمنية رفضت المقترح الاميركي بوقف اطلاق النار ابتداء من الخميس.

وقال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، انه ليس هناك طلب من الحكومة اليمنية بوقف اطلاق النار.

واضاف اللواء احمد عسيري المتحدث باسم التحالف لوكالة فرانس برس انه "بالتالي فان عمليات الجيش اليمني المدعومة من التحالف مستمرة".

وتكثفت المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين حول مدينة تعز (جنوب غرب) ثالث اكبر المدن اليمنية حيث سقط تسعة قتلى على الاقل من الطرفين، بحسب مصادر عسكرية يمنية.

وشنت قوات الرئيس هادي قبل ثلاثة ايام عملية واسعة النطاق لاستعادة القصر الرئاسي ومقر قيادة الشرطة في ضواحي تعز من المتمردين الذين تلقوا تعزيزات، بحسب المصادر ذاتها.

وفي محافظة شبوة شرقا، قتل سبعة من المتمردين وخمسة من الجنود الحكوميين الخميس في معارك في عسيلان الغنية بالنفط والتي يتنازع عليها الطرفان منذ اكثر من عام، بحسب مصادر عسكرية اخرى.

وفي الشمال نفذ طيران التحالف عدة غارات على مواقع المتمردين في صعدة معقل الحوثيين وفي نهم وصرواح جبهتي القتال في شمال العاصمة صنعاء وشرقها حيث سجلت معارك عنيفة، بحسب المصادر ذاتها.

كما اشارت المصادر ذاتها الى مقتل ستة من المتمردين في كمين نصب لهم في محافظة البيضاء (وسط).

ولم تخف وتيرة المعارك على ما يبدو رغم اعلان كيري الثلاثاء عن مبادرة جديدة للسلام في اليمن تنص على هدنة بداية من اليوم الخميس وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل نهاية 2016.

ورفضت حكومة هادي فورا هذه المبادرة. وتشترط الحكومة انسحاب المتمردين من صنعاء وتسليم الاسلحة الثقيلة التي استولوا عليها، كمقدمة لاية تسوية سياسية.

واكد المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من انصار الرئيس الاسبق علي عبد الله صالح، موافقتهم على بنود مبادرة كيري في وثيقة نشرتها قناة المتمردين "المسيرة".

اوقعت الحرب في اليمن اكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 37 الف جريح منذ آذار/مارس 2015، بحسب الامم المتحدة. وادت الى "كارثة انسانية" بحسب تعبير كيري الثلاثاء.