خلاف بين بغداد والاكراد العراقيين على تقاسم اراض في الموصل بعد استعادتها

يدور خلاف علني بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حول السيطرة على اراض في الموصل بعد استعادتها من ايدي الجهاديين رغم ان معركة السيطرة على المدينة لا تزال طويلة. 

وعزز اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي خلال المعركة على الموصل مكاسبه وسيطرته على مناطق شاسعة من الاراضي المختلف عليها شمال العراق. 

وخيم الخلاف على الاراضي بين كردستان وبغداد على المعركة ضد الجهاديين، وعاد الى الواجهة مرة اخرى مع تقدم القوات في المعركة ضد الجهاديين. 

وقدم كل من بارزاني والعبادي تفسيرات مختلفة حول من سيسيطر على بعض اراضي الموصل بعد استعادة المدينة. 

وصرح بارزاني خلال زيارته الى بلدة بعشيقة الاربعاء "اتفقنا مع اميركا على عدم انسحابنا من المناطق الكردستانية". 

ويصر كردستان العراق على ان المناطق المحاذية لحدوده الرسمية التي تمتد من الحدود مع سوريا غربا الى ايران شرقا هي جزء من المناطق التي يجب ان يسيطر عليها، وهو الامر الذي تعارضه بغداد بشدة. 

وقال بارزاني ان "هذه المناطق حررت بدماء 11 ألف و500 شهيد وجريح من البشمركة، ومن غير الممكن بعد كل هذه التضحيات أن نقبل بالتعامل المباشر للمركز مع المحافظات".

ورد مكتب العبادي الخميس بما وصفه ب"التوضيح". وقال ان الاتفاق بين بغداد وكردستان يدعو تحديدا الى انسحاب قوات البشمركة. واشار البيان الى ان الاتفاق يشتمل على بند محدد بانسحاب البشمركة من المناطق المحررة بعد تحرير الموصل. 

واضاف ان الاتفاق ينص على عودة البشمركة الى الاماكن السابقة التي كانوا يسيطرون عليها قبل شن عمليات تحرير الموصل. 

ودخلت القوات الكردية الى المناطق التي اخلتها القوات العراقية التي انسحبت اثناء الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة الاسلامية في 2014 وسيطر على مناطق شاسعة شمال وغرب بغداد. 

وخسرت القوات الكردية بعض هذه الاراضي لتنظيم الدولة الاسلامية الا انها قامت بعد ذلك بصد الجهاديين بشكل مستمر فيما كانت تتقدم القوات العراقية في مناطق الى الجنوب. 

وشنت القوات العراقية عملية لاستعادة الموصل في 17 تشرين الاول/اكتوبر ولعبت القوات الكردية دورا مهما في المراحل الاولى من العملية الا انها قالت لاحقا ان عملياتها الهجومية انتهت.

 

×