توزيع مساعدات في حي المرجة في شرق حلب 15 نوفمبر 2016

25 قتيلا مدنيا على الاقل في قصف للنظام السوري على احياء حلب الشرقية

قتل 25 مدنيا على الاقل الخميس في قصف جوي ومدفعي لقوات النظام السوري على الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "ارتفعت حصيلة القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب الى 25 مدنيا على الاقل". 

وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل 11 مدنيا، مشيرا الى سقوط عشرات الجرحى.

واستهدف القصف بالطائرات الحربية والمروحية والقذائف أحياء عدة بينها المعادي والانصاري والصالحين ومساكن هنانو وبستان الباشا والفردوس.

وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية ان القصف هدأ ليلا لكن الغارات تجددت عند الساعة العاشرة صباحا، مشيرا الى ان القصف يتخلله غارات وبراميل متفجرة وراجمات صواريخ.

وقال ان احدى الغارات استهدفت مركزا للدفاع المدني في حي باب النيرب، من دون وقوع اصابات.

واستأنفت قوات النظام الثلاثاء بعد توقف لنحو شهر قصفها الجوي للاحياء الشرقية في مدينة حلب، تزامنا مع اعلان روسيا حملة واسعة النطاق في محافظتي ادلب وحمص (وسط).

ووثق المرصد مقتل حوالى 65 مدنيا في الاحياء الشرقية منذ استئناف قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي.

وردت الفصائل المعارضة الخميس باطلاق القذائف على حيي الحمدانية وجمعية الزهراء في الجزء الغربي الواقع تحت سيطرة قوات النظام.

وفي محافظة ادلب، افاد عبد الرحمن بمقتل ستة مدنيين على الاقل من عائلة واحدة بينهم طفلان، في قصف جوي روسي استهدف قرية كفر جالس في الريف الشمالي.

وكانت الطائرات الروسية قصفت كفر جالس مساء الثلاثاء ايضا، متسببة بمقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان.

وافاد مراسل فرانس برس في كفر جالس ان القصف استهدف الحي ذاته الذي قتل فيه مدنيون الثلاثاء.

وقال احد ابناء القرية سليمان زينون، في العشرينات من العمر، انه لا يوجد اي مقر عسكري للفصائل في القرية، كما ان سكانها وبعد الضربة الثانية بدأوا النزوح منها.

وتحدث مراسل فرانس برس عن حركة قليلة جدا في القرية، ونقل مشاهدته لبعض الاهالي يشاركون في دفن القتلى في مقبرة القرية وآخرون يحملون اغراضهم للخروج من القرية هربا من التصعيد العسكري الذي شهدته خلال اليومين الماضيين. 

ويسيطر جيش الفتح، وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) على كامل محافظة ادلب منذ صيف العام 2015.