مسجد قبة الصخرة في مجمع الاقصى في 11 نوفمبر 2016

الاردن يعتبر اي قرار اسرائيلي بشأن الآذان في المسجد الأقصى "باطلا ولا يؤخذ به"

اعلنت وزارة الاوقاف الاردنية في بيان الثلاثاء ان اي اقرار اسرائيلي بشأن الاماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك رفع الآذان في المسجد الأقصى، هو "باطل ولا يؤخذ به".

وقال مساعد أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية مدير مديرية متابعة شؤون القدس وشؤون المسجد الأقصى عبدالله العبادي ان "أي قرار يصدر عن الاحتلال الإسرائيلي بخصوص الاماكن المقدسة في مدينة القدس الشريف بما فيها منع رفع الأذان هو قرار باطل ولا يؤخذ به".

ويأتي هذا التصريح فيما تبحث اسرائيل اقرار مشروع قانون يحد من استخدام مكبرات الصوت في المساجد.

وأضاف العبادي "بموجب القوانين الدولية لا يجوز للمحتل إجراء أي تغيير تاريخي على مدينة يحتلها، وإنما تبقى الأمور كما هي، دون السماح له بإحداث تغييرات عليها، ما يؤكد ان اي قرار إسرائيلي تجاه القدس باطل ولا يعتد به كونها تقع تحت الاحتلال"، على ما افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا).

واكد ان "رفع الأذان من على مآذن الأقصى الشريف صدح به الصحابي الجليل بلال بن رباح منذ تحرير الأقصى في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وما زال وسيبقى يرفع إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد انه يؤيد مشروع قانون يحد من استخدام مكبرات الصوت في المساجد.

واكد قبل ان تتبنى لجنة وزارية مشروع القانون، انه سيدعم مثل هذه الخطوة التي وصفها البعض بانها تثير الانقسامات دون مبرر. 

وبعد اقراره من اللجنة الوزارية من المفترض ان تتم المصادقة على مشروع القانون في ثلاث قراءات في البرلمان قبل ان يصبح قانونا.

وقال الاعلام الاسرائيلي ان مشروع القانون سيؤدي الى وقف استخدام مكبرات الصوت للدعوة الى الصلاة.

ويرتبط الاردن واسرائيل بمعاهدة سلام منذ عام 1994.

وتعترف تل ابيب بموجب معاهدة السلام بوصاية المملكة على المقدسات في القدس الشرقية التي كانت ضمن مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الاردنية قبل ان تحتلها اسرائيل عام 1967.

وحذر الاردن غير مرة من ان "الانتهاكات" الاسرائيلية في القدس وخصوصا في المسجد الأقصى ستؤدي الى "حرب دينية".