قوات موالية للحكومة السورية في محيط بلدة منيان غرب حلب بعد استعادة السيطرة عليها من فصائل مقاتلة في 12 نوفمبر 2016

فصائل مدعومة من انقرة تصل الى تخوم آخر معاقل الجهاديين في حلب

باتت فصائل سورية معارضة مدعومة من قوات تركية على بعد كيلومترين من مدينة الباب، آخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "باتت فصائل المعارضة المدعومة من قوات تركية على بعد كيلومترين شمال وشمال غرب مدينة الباب" في ريف حلب الشمالي، والتي تتعرض حاليا "لقصف جوي ومدفعي تركي".

وبدات تركيا في 24 اب/اغسطس، هجوما بريا غير مسبوق في سوريا دعما لفصائل معارضة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة الحدودية في شمال حلب، كما استهدفت مقاتلين اكراد.

وتقع الباب على مسافة 30 كلم من الحدود التركية، وطالما شكلت هدفا للحملة التي اطلق عليها "درع الفرات".

واوضح عبد الرحمن ان "التقدم الى الباب يأتي في اطار العملية ذاتها التي بدأت بسيطرة الفصائل المعارضة على مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي".

واكد ان الفصائل المعارضة والقوات التركية طردت الجهاديين من مساحة تبلغ "2500 كيلومتر مربع في المنطقة الحدودية مع تركيا".

وكانت جرابلس تعد الى جانب مدينة الباب آخر معقلين لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب، بعدما تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من طرد الجهاديين من مدينة منبج.

واوضح عبد الرحمن "لم يعد هناك مفر للجهاديين في الباب سوى الطريق المؤدية الى الرقة التي تمر عبر مدينة دير حافر جنوبا".

ويعود هذا التقدم، وفق عبد الرحمن، "الى الدعم التركي وانسحاب الجهاديين من مناطق عدة من دون خوض معارك".

واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الشهر الماضي عزم قواته السيطرة على الباب ومن بعدها التقدم الى منبج.

وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، منظمة "ارهابية"، وتخشى من اقامة حكم ذاتي كردي على حدودها.

وعلى جبهة اخرى، تخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ تسعة ايام معارك ضد الجهاديين في ريف الرقة الشمالي في اطار حملة اطلقتها بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة، ابرز معاقله في سوريا.

 

×