قوات حكومية سورية في حي منيان بغرب حلب في 10 نوفمبر 2016

المرصد السوري: القوات السورية تستعيد ما خسرته امام الفصائل المعارضة في حلب

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان السبت ان القوات السورية استرجعت جميع المناطق التي خسرتها اثناء الهجوم الاخير للفصائل المعارضة لكسر الحصار على مناطقها شرق حلب.

وقال المرصد ان القوات السورية "مدعمة بحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وبغطاء من القصف الجوي والصاروخي والمدفعي  المكثف" تمكنت من استعادة منطقة ضاحية الاسد ومنطقة منيان خارج المدينة.

بذلك تكون القوات السورية "استعادت كافة المناطق التي خسرتها" في هجوم فصائل المعارضة وبينها جبهة فتح الشام لمحاولة فك الحصار المفروض على احياء حلب الشرقية التابعة لهم منذ تموز/يوليو.

وادى الحصار الى قطع طريق الامدادات الاخيرة الى احياء المعارضة ونقص في الاغذية والمحروقات.

وحاولت الفصائل تكرارا كسر الحصار المفروض منذ اكثر من ثلاثة اشهر وتمكنت من ذلك لفترة قصيرة في اب/اغسطس، لكن تعذر ادخال المساعدات الى المنطقة منذ تموز/يوليو.

كما سجل المرصد مقتل اكثر من 450 شخصا من المقاتلين والمدنيين منذ اطلاق الفصائل معركتهم الاخيرة لمحاولة كسر الحصار في 28 تشرين الاول/اكتوبر.

وبين القتلى 215 مقاتلا معارضا سوريا واجنبيا بعضهم نفذ هجمات انتحارية، و143 عنصرا من القوات السورية.

كما قتل بحسب المرصد حوالى 100 مدني اغلبهم في مناطق غرب حلب التابعة للحكومة، وبينهم 29 طفلا قتلوا نتيجة قنابل اطلقتها الفصائل.

واعلنت روسيا التي تشن غارات في سوريا منذ اكثر من عام دعما لقوات النظام، الهدنة عدة مرات من جانب واحد واوقفت القوات السورية المعارك على الارض للسماح للمقاتلين المعارضين والمدنيين بمغادرة حلب. لكن من غادروا كانوا قلة اذ عبر كثيرون عن شكوكهم بشأن الممرات التي حددت كطرق آمنة للخروج من المدينة.

وقالت موسكو الخميس انها ادخلت اكثر من 100 الف طن من المساعدات الانسانية الى حلب خلال الاشهر الماضية بغض النظر عن الهدنة الانسانية.

وشن الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر هجوما واسعا للسيطرة على كامل حلب، العاصمة الاقتصادية السابقة لسوريا والتي تشكل رهانا كبيرا بالنسبة للنظام السوري والمعارضة في النزاع الذي أوقع أكثر من 300 الف قتيل منذ اندلاعه في 2011.