صورة التقطت في 10 نوفمبر 2016 لوالد يوسف زين المتهم بالمشاركة في هجوم في تل ابيب بعد سد منافذ منزله في يطا جنوب الخليل

اسرائيل تسد منافذ منزل فلسطيني تتهمه بالتخطيط لهجوم في تل ابيب

سد الجيش الاسرائيلي منافذ منزل فلسطيني بالاسمنت لاتهامه بالمساعدة في التخطيط لهجوم في تل ابيب ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي وفلسطينيون الخميس.

وقال الجيش انه سد بالاسمنت منافذ منزل يونس زين (22 عاما) في يطا جنوب مدينة الخليل ليل الاربعاء الخميس.

وبحسب متحدثة باسم الجيش فان زين "ساعد في التخطيط وقام بتزويد الاسلحة للهجوم المميت على سوق سارونا في 8 من حزيران/يونيو 2016".

ونفذ الهجوم  في مقهى في تل ابيب ابنا العم محمد احمد موسى مخامرة (21 عاما)، وخالد محمد موسى مخامرة (22 عاما) من بلدة يطا.

وقتل ثلاثة اسرائيليين في الهجوم بينما توفي الرابع اثر ازمة قلبية. واصيب 15 اخرون.

وقال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) ان زين كان يفترض ان يشارك في الهجوم ولكنه لم يفعل بل قام بتزويد الشابين بالاسلحة.

ويواجه الشابان مخامرة وزين ايضا اتهامات بالقتل والتآمر على القتل والشروع في القتل، في محكمة تل ابيب.

وقال شهود عيان فلسطينيون ان الجيش قام بصب الاسمنت على المنزل، ثم اندلعت اشتباكات خفيفة حيث استخدم الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. ولم تسجل اصابات.

وكان الجيش الاسرائيلي دمر في اب/اغسطس الماضي منزل الشابين مخامرة.

وفي مواجهة اعمال العنف الحالية، قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات. ويعتبر معارضو هذا الاجراء انه عقاب جماعي يؤدي الى تشريد عائلات باكملها.

وتشهد الاراضي الفلسطينية والقدس واسرائيل، اعمال عنف اسفرت عن مقتل 238 فلسطينيا و36 اسرائيليا وأميركيين اثنين واريتري واردني وسوداني منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2015، وفق حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.

والعدد الاكبر من منفذي الهجمات من مناطق الضفة الغربية وخصوصا من مدينة الخليل.