العلم العراقي يرفرف عند نقطة للجيش في بلدة اربيد على المشارف الجنوبية للموصل في التاسع من نوفمبر 2016

القوات العراقية تتقدم في بلدات محاذية لمدينة نمرود الأثرية جنوب الموصل

بدأت القوات العراقية التقدم داخل بلدات محاذية لمدينة نمرود الآشورية التاريخية التي تعرضت لعمليات تدمير وتفجير بيد تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية الخميس.

ونقل بيان القيادة عن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله قوله إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة والحشد العشائري تباشر بالتقدم لتحرير قريتي عباس رجب والنعمانية باتجاه النمرود".

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل عن موعد أو نية القوات العراقية التقدم إلى نمرود نفسها التي تقع جنوب الموصل.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أقدم على تخريب متحف الموصل بعد دخوله إلى المدينة في العام 2014، وهاجم مواقع عدة بينها مدينتا الحضر ونمرود الأثريتان، ونشر أشرطة فيديو على الانترنت متفاخرا بعمليات التدمير.

وتحاصر القوات العراقية حاليا مدينة الموصل، آخر معاقل الجهاديين في البلاد، لكن مسؤولين أشاروا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية نشر مقاتلين له داخل أو قرب مواقع أثرية، ما يجعلها عرضة لمزيد من الدمار في المعارك المقبلة.

وعندما انطلقت عملية استعادة الموصل في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، دعت رئيسة منظمة اليونيسكو جميع أطراف النزاع إلى حماية المواقع الأثرية.

والحضر ونمرود مدرجتان على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، على غرار أكثر من سبعين موقعا آخر في محافظة نينوى.

ومنذ سيطرتهم على أراض في العراق في العام 2014، شرع الجهاديون في ممارسة عمليات تدمير ممنهجة ومهولة، معتبرين ان الآثار أصنام تخالف الشريعة الاسلامية.

لكن العديد من الخبراء يعتبرون ان تنظيم الدولة الاسلامية روج لهجماته على التراث الثقافي العراقي لأغراض دعائية، مشيرين الى ان تنظيم الدولة الإسلامية سرق وباع بعض القطع الأثرية التي يعتقد أنها أحد مصادر تمويل عملياته.

 

×