صورة ارشيفية

واشنطن تعلن بدء عملية عزل مدينة الرقة تمهيدا لمهاجمتها

اعلن مسؤول اميركي الاحد بدء عملية عزل مدينة الرقة في شمال سوريا تمهيدا لتنفيذ هجوم عليها لتحريرها من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "سنسعى أولا الى عزل الرقة للتمهيد لهجوم محتمل على المدينة بالتحديد لتحريرها".

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية سورية مدعومة من واشنطن، الاحد بدء "معركة تحرير الرقة"، المعقل الابرز لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، التي اطلقت عليها اسم "غضب الفرات".

وقالت المتحدثة باسم الحملة جيهان شيخ احمد في مؤتمر صحافي عقد في مدينة عين عيسى على بعد خمسين كيلومترا شمال مدينة الرقة، "اننا في القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية نزف لكم بشرى بدء حملتنا العسكرية الكبيرة من اجل تحرير مدينة الرقة وريفها من براثن قوى الإرهاب العالمي الظلامي المتمثل بداعش".

واوضحت ان العملية بدأت ميدانيا مساء السبت مع "تشكيل غرفة عمليات +غضب الفرات+ من اجل قيادة عملية التحرير والتنسيق بين جميع الفصائل المشاركة وجبهات القتال".

واضافت ان "ثلاثين الف مقاتل سيخوضون معركة تحرير الرقة"، مضيفة "ستتحرر الرقة بسواعد ابنائها وفصائلها عرباً وكرداً وتركماناً، الأبطال المنضوين تحت راية قوات سوريا الديموقراطية (...)، وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي".

وقال المسؤول الاميركي ان قوات سوريا الديموقراطية "هي الشريك المؤهل أكثر من سواه للقيام بعملية عزل الرقة بسرعة".

وتابع "نواصل العمل مع شركائنا وحلفائنا لاتخاذ القرار في ما يتعلق بمن سيبقى في الرقة بعد تحريرها لمنع عودة تنظيم الدولة الاسلامية".

وقال المسؤول "نبذل جهدا من أجل تعزيز الضغط على تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة، بموازاة عملية مماثلة في العراق"، في اشارة الى الهجوم على الموصل، معقل الجهاديين في العراق، الذي بدأته القوات الحكومية العراقية قبل ثلاثة اسابيع.

من جانبه قال مصدر قيادي في قوات سوريا الديموقراطية "وصول قرابة خمسين مستشارا وخبيرا عسكريا اميركيا موجودين ضمن غرفة عمليات معركة الرقة لتقديم مهام استشارية والتنسيق بين القوات المقاتلة على الارض وطائرات التحالف الدولي".

وجددت قوات سوريا الديموقراطية الاحد التأكيد على عدم وجود اي دور تركي في العملية.

وقال المتحدث العسكري باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس الاحد في اتصال هاتفي "اتفقنا بشكل نهائي مع التحالف الدولي على عدم وجود اي دور لتركيا او للفصائل المسلحة المتعاونة معها في عملية تحرير الرقة".

واوضح ان "دفعة اولى من الاسلحة والمعدات النوعية بينها اسلحة مضادة للدروع وصلت تمهيدا لخوض المعركة".

واقر سلو بأن "المعركة لن تكون سهلة وستحتاج لعمليات دقيقة وحذرة، كون تنظيم داعش سيعمد للدفاع عن معقله الرئيسي في سوريا، لادراكه ان سيطرتنا على الرقة تعني نهايته في سوريا".

 

×